قبل العودة للدراسة.. خطوات تساعد الطالب على بداية أكثر هدوءًا 16-08-2026

قبل العودة للدراسة.. خطوات تساعد الطالب على بداية أكثر هدوءًا
www.alyaum.com
تساعد التهيئة النفسية قبل العودة للدراسة على تخفيف الضغوط التي قد يشعر بها الطالب مع اقتراب العام الدراسي الجديد.
ويثير الانتقال إلى فصل مختلف، أو التعامل مع معلمين وزملاء جدد، أو توقع زيادة صعوبة المواد الدراسية مشاعر القلق والتوتر، بحسب ما ذكرته وزارة الصحة السعودية.
ويمكن للأسرة أن تجعل هذه المرحلة أكثر سهولة من خلال الاستماع إلى الطفل، وتقبّل مخاوفه، وتعزيز قدرته على التعامل بمرونة مع التغييرات.
تساعد التهيئة النفسية قبل العودة للدراسة على تخفيف الضغوط التي قد يشعر بها الطلاب (اليوم)

تشجّع الأسرة طفلها على الحديث بصراحة عن أكثر الأمور التي تقلقه بشأن المدرسة، مع تخصيص وقت مناسب لمناقشة المشكلات والحلول الممكنة دون التقليل من مشاعره.
ويساعد إظهار التعاطف والدعم المستمر على منحه شعورًا أكبر بالأمان، كما يمكن توضيح أن التغيير قد يبدو صعبًا في البداية، لكنه قد يفتح الباب أمام تجارب جديدة وعلاقات ومهارات مفيدة.
تهيّئ الأسرة الروتين اليومي قبل بدء الدراسة بأسبوع أو أسبوعين، من خلال تقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجيًا، والاستعداد المبكر للحقائب والأدوات المدرسية، والاهتمام بالوجبات الصحية.
ويساعد هذا التنظيم على تقليل التغييرات المفاجئة في الأيام الأولى، ويمنح الطفل فرصة للتكيف مع النظام الدراسي قبل دخوله المدرسة.
الخوف من المدرسة ليس نهاية الطريق.. هكذا تعزّز ثقة طفلك
شجّع الطفل على مواجهة المواقف التي تثير قلقه بصورة تدريجية، واثنِ على محاولاته عندما يتمكن من تجاوز موقف كان يسبب له التوتر.
ويمكن للأسرة أيضًا زيارة المدرسة معه قبل بدء الدراسة، خصوصًا عند الانتقال إلى مدرسة أو فصل جديد، حتى يتعرّف إلى المكان ويصبح أكثر ألفة بالنسبة إليه.
استعن بالمعلمين أو المختصين في المدرسة عندما يجد الطفل صعوبة في التعامل مع مخاوفه الدراسية، فالتواصل المبكر قد يساعد الأسرة على الحصول على الدعم والتوجيه المناسبين.

ابدأ الاستعداد لأول يوم دراسي قبل موعده، ولا تؤجل مناقشة المخاوف أو الأسئلة إلى صباح اليوم الأول.
ويمكن تذكير الطفل بأن الشعور ببعض التوتر أمر قد يواجهه الطلاب مع بداية الدراسة، وأن المعلمين يسعون إلى مساعدتهم على الشعور بالراحة والتأقلم داخل المدرسة.
ركّز في حديثك مع الطفل على الجوانب الإيجابية للعودة إلى المدرسة، مثل لقاء الأصدقاء أو تكوين صداقات جديدة وخوض تجارب مختلفة.
وإذا احتاج إلى مرافقة أحد الوالدين في اليوم الأول، فقد يساعد الوصول مبكرًا والتنسيق مع المعلم على جعل لحظة الدخول أكثر هدوءًا، مع الحرص على أن يكون الوداع قصيرًا ومطمئنًا متى كان ذلك مناسبًا.
حافظ على هدوئك عند ترك الطفل في المدرسة، واستخدم نبرة مطمئنة وتعبيرات هادئة تمنحه إحساسًا بالأمان.