بريطانيا.. تحذير هام من دواء شائع لضغط الدم قد يحتوي على أقراص خاطئة 10-03-2026

بريطانيا.. تحذير هام من دواء شائع لضغط الدم قد يحتوي على أقراص خاطئة
arabic.rt.com

وأوضحت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية (MHRA) أن بعض عبوات دواء "راميبريل" ربما مُلئت بالخطأ بأقراص "أملوديبين"، وهو دواء آخر لعلاج ضغط الدم لكنه يعمل بآلية مختلفة داخل الجسم.

وينطبق التحذير على عبوات "راميبريل" بتركيز 5 ملغ التي تصنّعها شركة "كريسنت فارما المحدودة". ودعت الوكالة المرضى إلى التحقق مما إذا كان رقم الدفعة GR164099 مطبوعا على العلبة الخارجية للدواء.

وأوضحت الوكالة أنه في حال كانت شرائط الأقراص داخل العبوة تحمل اسم "أملوديبين" بدلا من "راميبريل"، فيجب إعادة العبوة إلى الصيدلية. أما إذا كانت الأقراص داخل العبوة هي أقراص "راميبريل" الصحيحة، فلا حاجة لإعادتها.

ورجّحت الوكالة أن الخطأ حدث خلال عملية التعبئة في المصنع الذي ينتج كلا الدواءين.

وأكدت أن مستوى الخطر يعد منخفضا، لأن كلا الدواءين يُستخدمان أساسا لعلاج ارتفاع ضغط الدم، غير أن تناول الدواء الخاطئ قد يؤدي في بعض الحالات إلى انخفاض ضغط الدم أكثر من اللازم. وأضافت أن أكثر الأعراض الجانبية شيوعا في هذه الحالة هو الشعور بالدوخة. ونصحت أي شخص يعتقد أنه تناول الأقراص الخاطئة وبدأ يشعر بتوعك بمراجعة الطبيب، مع اصطحاب الدواء أو النشرة المرفقة معه.

كما طُلب من الصيدليات والعاملين في مجال الرعاية الصحية إعادة أي مخزون متبق من الدفعة المتأثرة.

ويعد "راميبريل" من الأدوية المعروفة باسم مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، ويعمل على خفض ضغط الدم من خلال منع هرمون يسبب عادة تضيق الأوعية الدموية، ما يسمح لها بالاسترخاء والتمدد وتحسين تدفق الدم.

أما "أملوديبين" فينتمي إلى فئة حاصرات قنوات الكالسيوم، ويعمل عن طريق منع دخول الكالسيوم إلى خلايا العضلات في جدران الأوعية الدموية، وهو ما يساعد على استرخائها وتوسّعها وبالتالي خفض ضغط الدم.

ويُستخدم كلا الدواءين على نطاق واسع لعلاج ارتفاع ضغط الدم والحد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، رغم اختلاف طريقة عملهما في الجسم.

وكانت تقارير قد أثارت مخاوف العام الماضي بعد الإشارة إلى أن "راميبريل" قد يسبب سعالا مزعجا لدى بعض المرضى قد يستمر لعدة أسابيع أو أشهر قبل أن يختفي. كما أن الأدوية من فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، مثل "ليسينوبريل" و"كابتوبريل"، قد تؤدي أحيانا إلى تهيّج المجاري التنفسية بسبب تراكم بعض البروتينات فيها.

المصدر: ديلي ميل