هل الدورة الشهرية تؤثر على تحليل الحديد 07-01-2026
هل الدورة الشهرية تؤثر على تحليل الحديد
تاريخ النشر: 2026-01-07
"هل لاحظتِ يومًا أن نتائج تحاليل الحديد قد تتغير خلال أو بعد الدورة الشهرية؟ في الحقيقة، قد يؤثر فقدان الدم أثناء الدورة الشهرية على مستويات الحديد في الجسم، وهو ما ينعكس بدوره على نتائج التحاليل. تختلف هذه التأثيرات من امرأة لأخرى، خاصةً إذا كانت الدورة غزيرة أو طويلة. في هذا المقال، سنتعرف على كيفية تأثير الدورة الشهرية على تحليل الحديد، ومتى يكون أفضل وقت لإجراء التحليل للحصول على نتائج دقيقة. سنناقش أيضًا كيفية الوقاية من نقص الحديد وكيفية العناية بصحتك خلال هذه الفترة."
1. هل تؤثر الدورة الشهرية على نتائج تحليل الحديد؟
نعم، يمكن أن تؤثر الدورة الشهرية على نتائج تحليل الحديد. إذا كانت الدورة الشهرية غزيرة أو طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى فقدان كبير للدم، مما ينتج عنه انخفاض في مستوى الحديد في الدم. وبالتالي، قد تظهر نتائج التحليل انخفاضًا في مستويات الحديد أو قد تشير إلى فقر الدم إذا تسببت الدورة في فقدان مفرط للدم.
2. متى يجب إجراء تحليل الحديد بعد الدورة الشهرية؟
من الأفضل إجراء تحليل الحديد بعد انتهاء الدورة الشهرية مباشرة أو بعد مرور عدة أيام عليها. هذا سيساعد على تجنب تأثير فقدان الدم أثناء الدورة على نتائج التحليل. إذا كانت الدورة غزيرة بشكل خاص، يمكن أن يُنصح بإجراء التحليل بعد عدة أيام من الدورة.
3. هل يمكن أن يرتفع مستوى الحديد بعد الدورة الشهرية؟
نعم، من الممكن أن يرتفع مستوى الحديد في الدم بعد الدورة الشهرية. بمجرد انتهاء الدورة وفقدان الدم، يبدأ الجسم في إعادة تعويض الحديد المفقود. إذا كانت المرأة تتناول مكملات الحديد أو أطعمة غنية بالحديد بعد الدورة، قد تلاحظ تحسنًا تدريجيًا في مستويات الحديد.
4. هل يمكن أن تكون نتائج تحليل الحديد غير دقيقة أثناء الدورة الشهرية؟
نعم، قد تكون نتائج التحليل غير دقيقة إذا تم أخذ العينة أثناء الدورة الشهرية الغزيرة. ذلك لأن فقدان الدم الكبير قد يؤدي إلى انخفاض مؤقت في مستوى الحديد، مما قد يُظهر نتائج غير دقيقة في التحليل. لذلك، من الأفضل إجراء التحليل في فترة مستقرة بعد الدورة الشهرية.
5. هل فقر الدم الناتج عن الدورة الشهرية يسبب أعراضًا معينة؟
نعم، فقر الدم الناتج عن الدورة الشهرية يمكن أن يسبب أعراضًا خاصة مثل:
التعب الشديد والإرهاق.
الدوخة أو الدوار.
شحوب البشرة.
ضيق التنفس.
زيادة معدل ضربات القلب.
ألم في الصدر في الحالات الشديدة.
تزداد هذه الأعراض وضوحًا إذا كان فقر الدم شديدًا نتيجة لفقدان الدم أثناء الدورة الشهرية.
6. هل يجب إجراء تحليل الحديد في بداية الدورة الشهرية؟
ليس من الضروري إجراء تحليل الحديد في بداية الدورة الشهرية إذا كانت الدورة منتظمة وكانت كمية النزيف معتدلة. في هذه الحالة، لا داعي للقلق. أفضل وقت لإجراء التحليل يكون بعد الدورة أو في أوقات مختلفة من الدورة للحصول على نتائج دقيقة لمستوى الحديد في الدم.
7. هل يمكن أن يزيد مستوى الحديد إذا كانت الدورة الشهرية غزيرة؟
لا، إذا كانت الدورة الشهرية غزيرة، فإنها عادةً ما تؤدي إلى انخفاض مستويات الحديد. في حالة الدورة الغزيرة، تزيد كمية الدم المفقود، مما يمكن أن يؤدي إلى نقص الحديد وفقر الدم. لذلك، من غير المحتمل أن يرتفع مستوى الحديد في هذه الحالة.
8. هل يؤثر تناول مكملات الحديد على نتائج تحليل الدم أثناء الدورة الشهرية؟
نعم، قد تؤثر مكملات الحديد على نتائج تحليل الدم أثناء الدورة الشهرية. في بعض الحالات، قد تُظهر نتائج التحليل مستوى الحديد أعلى من الواقع بسبب تأثير المكملات. لذا يُفضل إخبار الطبيب أو الفني المعني بإجراء التحليل إذا كنتِ تتناولين مكملات الحديد.
9. هل يختلف تأثير الدورة الشهرية على الحديد من امرأة لأخرى؟
نعم، تأثير الدورة الشهرية على مستويات الحديد يختلف من امرأة لأخرى. بعض النساء قد يعانين من دورات غزيرة لفترات طويلة تؤدي إلى انخفاض كبير في مستوى الحديد، بينما قد تكون لدى نساء أخريات دورات منتظمة وعادية لا تؤثر بشكل كبير على مستوى الحديد. بالإضافة إلى ذلك، قدرة الجسم على تعويض الحديد المفقود تتفاوت من امرأة لأخرى.
10. هل يمكن أن تؤثر بعض الأدوية على مستوى الحديد أثناء الدورة؟
نعم، بعض الأدوية قد تؤثر على مستوى الحديد أثناء الدورة الشهرية. مثلًا، الأدوية المضادة للتجلط أو المسكنات قد تؤدي إلى زيادة في تدفق الدم أثناء الدورة، مما يؤدي إلى فقدان أكبر للحديد. أيضًا، بعض الأدوية قد تؤثر على امتصاص الحديد من الأطعمة أو المكملات، مما قد يزيد من خطر نقص الحديد.
11. هل يمكن أن يكون فقر الدم ناتجًا عن مشاكل صحية أخرى غير الدورة الشهرية؟
نعم، فقر الدم قد يكون ناتجًا عن أسباب صحية أخرى بخلاف الدورة الشهرية، مثل:
نقص فيتامين B12 أو الفولات.
مشاكل في امتصاص الحديد مثل الداء الزلاقي.
أمراض مزمنة مثل الفشل الكلوي أو أمراض الغدة الدرقية.
التهابات مزمنة أو سرطانات.
كيف تؤثر الدورة الشهرية على المؤشرات الحيوية للدم؟
الدورة الشهرية تؤثر بشكل كبير على العديد من المؤشرات الحيوية للدم نتيجة للتغيرات الهرمونية والفيزيولوجية التي تحدث في الجسم. وفيما يلي تأثير الدورة الشهرية على مختلف المؤشرات الحيوية:
1. مستويات الهرمونات:
الاستروجين والبروجستيرون هما الهرمونات الرئيسية التي تتحكم في الدورة الشهرية.
في بداية الدورة (المرحلة الجريبية)، يكون مستوى الاستروجين منخفضًا، ثم يبدأ في الارتفاع تدريجيًا حتى يصل إلى أعلى مستوياته في منتصف الدورة (وقت التبويض).
بعد التبويض، يرتفع البروجستيرون بشكل كبير لدعم الحمل في حالة حدوثه، ثم ينخفض إذا لم يحدث حمل، مما يؤدي إلى بداية الدورة الشهرية.
تأثير هذه الهرمونات على المؤشرات الحيوية:
الضغط الدموي: قد يؤدي ارتفاع الاستروجين إلى انخفاض طفيف في ضغط الدم لدى بعض النساء.
مستويات السكر في الدم: التغيرات الهرمونية قد تؤثر على مستوى الجلوكوز في الدم، مما يجعل بعض النساء أكثر عرضة لزيادة السكر في الدم.
2. التغيرات في مستوى الحديد:
فقدان الدم أثناء الدورة الشهرية، خصوصًا إذا كانت غزيرة، يؤدي إلى انخفاض مستوى الحديد في الدم. هذا يمكن أن يسبب فقر الدم، والذي يظهر من خلال انخفاض مستويات الهيموجلوبين والهيماتوكريت.
أعراض نقص الحديد: الشعور بالتعب، الدوخة، والضعف العام هي علامات شائعة لفقر الدم الناتج عن الدورة الشهرية.
3. الكوليسترول والدهون:
التغيرات في مستويات الاستروجين والبروجستيرون تؤثر على مستويات الكوليسترول في الدم.
في النصف الثاني من الدورة (المرحلة الأصفرية)، قد يرتفع الكوليسترول الضار (LDL)، بينما يرتفع الكوليسترول الجيد (HDL) في بداية الدورة.
هذه التغيرات قد تؤثر على صحة الأوعية الدموية على المدى الطويل.
4. الضغط الدموي:
التغيرات الهرمونية قد تؤدي إلى ارتفاع طفيف في ضغط الدم في الأيام التي تسبق الحيض. هذا التأثير يختلف من امرأة لأخرى.
في بعض الحالات، قد يرتبط هذا الارتفاع بـ التقلبات المزاجية والتوتر قبل الدورة.
5. مؤشرات التجلط:
مستويات الهرمونات الأنثوية قد تزيد من خطر التجلط أثناء الدورة الشهرية.
هذا قد يؤدي إلى ارتفاع بعض المؤشرات الحيوية المرتبطة بالتجلط، مثل عامل التجلط في الدم، مما يزيد من احتمال حدوث جلطات دموية.
6. السوائل والاحتباس:
ارتفاع مستويات البروجستيرون قد يسبب احتباس السوائل في الجسم، مما يؤدي إلى تورم خفيف في الأطراف أو زيادة وزن مؤقتة.
هذا الاحتباس قد يؤثر على المؤشرات الحيوية للدم مثل تركيز الصوديوم والبوتاسيوم في الدم.
7. مستويات السكر في الدم:
في المرحلة الثانية من الدورة الشهرية (بعد التبويض)، يمكن أن يلاحظ بعض النساء ارتفاعًا في مستويات السكر في الدم بسبب تأثير الهرمونات على مقاومة الأنسولين.
8. الالتهابات:
زيادة مستويات البروستاجلاندينات، وهي مواد تشبه الهرمونات تسبب الألم والالتهابات، قد تؤدي إلى التهابات خفيفة في الجسم خلال الدورة الشهرية.
قد تظهر هذه الالتهابات في بعض المؤشرات الحيوية مثل عدد خلايا الدم البيضاء.
9. درجة الحرارة:
بعد التبويض، يرتفع مستوى البروجستيرون في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة طفيفة في درجة حرارة الجسم.
هذه الزيادة في الحرارة قد تكون مؤقتة، لكنها تساهم في التغيرات البيولوجية المرتبطة بالدورة.
10. المغنيسيوم والكالسيوم:
التغيرات الهرمونية قد تؤثر على مستويات المغنيسيوم والكالسيوم في الدم.
نقص المغنيسيوم يمكن أن يؤدي إلى تشنجات عضلية أثناء الدورة الشهرية، بينما نقص الكالسيوم يمكن أن يؤثر على وظائف العضلات والأعصاب.
11. التغيرات في الجهاز المناعي:
الجهاز المناعي قد يتغير بشكل طفيف بسبب التغيرات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية.
هذا يمكن أن يجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بـ التهابات أو عدوى في بعض الفترات من الدورة الشهرية.
متى يتم أخذ عينة الدم خلال الدورة الشهرية؟
توقيت أخذ عينة الدم خلال الدورة الشهرية يعتمد على الهدف من التحليل، حيث يمكن للتغيرات الهرمونية والجسدية أثناء الدورة أن تؤثر على نتائج الفحوصات. إليك أفضل أوقات أخذ العينات وفقًا للتحاليل المختلفة:
1. تحليل الهرمونات:
هرمون الاستروجين (E2): يُفضل إجراء التحليل في اليوم الثالث من الدورة، حيث يكون مستوى الاستروجين منخفضًا في بداية الدورة الشهرية.
هرمون البروجستيرون (P4): يتم قياسه عادةً في اليوم 21-23 من الدورة (في حالة دورة منتظمة 28 يومًا) بعد التبويض عندما يكون مستوى البروجستيرون في ذروته.
هرمون المحفز للجريب (FSH) وهرمون اللوتين (LH): يفضل إجراء التحليل في اليوم الثالث من الدورة حيث تكون مستويات هذه الهرمونات منخفضة في هذه الفترة، مما يساعد في تقييم وظيفة المبيض والخصوبة.
2. تحليل فقر الدم:
يمكن أخذ عينة الدم في أي وقت من الدورة الشهرية. ولكن إذا كانت الدورة غزيرة، من الأفضل أخذ العينة بعد انتهاء الدورة مباشرة لتجنب تأثير فقدان الدم على نتائج التحليل.
3. تحليل السكر في الدم:
يمكن إجراء تحليل السكر في أي وقت من الدورة الشهرية، ولكن يفضل أن يتم في المرحلة الجرابية (قبل التبويض) لتجنب تأثير الهرمونات (خاصة البروجستيرون) على مقاومة الأنسولين في النصف الثاني من الدورة.
4. تحليل الكوليسترول:
يُفضل إجراء تحليل الكوليسترول والدهون في الأيام الأولى من الدورة. حيث أن مستويات الكوليسترول قد تتغير خلال الدورة الشهرية نتيجة لتأثير الهرمونات.
5. تحليل الغدة الدرقية:
تحليل هرمونات الغدة الدرقية يمكن إجراؤه في أي وقت من الدورة، لأن هرمونات الغدة الدرقية لا تتأثر بشكل كبير بالدورة الشهرية.
6. تحليل التجلط:
بعض تحاليل التجلط قد تتأثر بتغيرات هرمونية، خاصة إذا كانت المرأة تستخدم موانع الحمل الهرمونية. لذا يجب اتباع توصية الطبيب بشأن توقيت التحليل.
7. تحاليل أخرى:
تحاليل مثل وظائف الكبد والكلى أو الفيتامينات يمكن إجراؤها في أي وقت من الدورة الشهرية، لأنها عادةً لا تتأثر بها.
8. الأبحاث المتعلقة بالخصوبة:
إذا كان الهدف هو تقييم الخصوبة أو وظائف المبيضين، يتم إجراء التحاليل عادةً في اليوم الثالث من الدورة أو اليوم 21-23 (بعد التبويض).
9. تحاليل الحمل:
اختبار الحمل في الدم (hCG) يمكن إجراؤه في أي وقت بعد غياب الدورة الشهرية. ولكن للحصول على نتائج دقيقة، يُفضل إجراء التحليل بعد تأخر الدورة بحوالي 7-10 أيام.
كيف يمكن التمييز بين أعراض الدورة الشهرية وفقر الدم؟
الأعراض التي قد تتداخل بين الدورة الشهرية وفقر الدم تشمل التعب، الدوار، والألم العام. ولكن إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة طوال الدورة، أو إذا كنتِ تشعرين بالدوار والضعف حتى مع الراحة، فقد تكون هذه علامات على نقص الحديد.
كما أن الدورة الشهرية الغزيرة (أكثر من 7 أيام) قد تزيد من فرص الإصابة بفقر الدم بسبب فقدان الدم الزائد.
ماذا يمكن أن يساعد في علاج فقر الدم الناتج عن الدورة الشهرية؟
مكملات الحديد: قد يوصي الطبيب بـ مكملات الحديد لتعويض النقص، مثل أقراص الحديد أو المكملات السائلة.
الأطعمة الغنية بالحديد: مثل اللحوم الحمراء، الكبد، العدس، السبانخ، والفواكه المجففة.
فيتامين C: يساعد في تحسين امتصاص الحديد، لذا من المفيد تناول الأطعمة الغنية بـ فيتامين C مثل البرتقال أو الفراولة مع الأطعمة الغنية بالحديد.
مقدار نقص الحديد الذي تسببه الدورة الشهرية
خلال الدورة الشهرية، يفقد الجسم كميات من الدم والأنسجة الميتة من بطانة الرحم، وقد يختلف حجم هذا الفقد بناءً على شدة الدورة. إليك تفاصيل مقدار الحديد المفقود وتأثير ذلك على الجسم:
1. مقدار الحديد المفقود خلال الدورة الشهرية:
متوسط الفقدان: يتراوح بين 30 إلى 80 مل من الدم في الدورة الشهرية الواحدة، مما يعادل حوالي 10-20 ملغ من الحديد.
الدورات الغزيرة: في حالات الدورة الشهرية الغزيرة، قد يفقد الجسم أكثر من 100 مل من الدم، مما يعادل 25-30 ملغ من الحديد.
هذا الفقدان يمكن أن يكون أكثر وضوحًا إذا كانت الدورة غزيرة جدًا أو إذا كانت الدورة الشهرية تستمر لأكثر من 7 أيام.
2. الآثار على مستويات الحديد:
في الظروف الطبيعية، يمتص الجسم الحديد من الطعام لتعويض الفقد الناجم عن الدورة الشهرية. ولكن إذا كانت الدورة غزيرة بشكل مستمر أو إذا كانت المرأة تعاني من نقص الحديد مسبقًا، قد لا يتم تعويض الفقد بشكل كافٍ.
إذا كانت الدورة الشهرية ثقيلة جدًا أو تستمر لفترات طويلة، قد تتسبب في انخفاض تدريجي في مستويات الحديد بالجسم، مما يؤدي إلى نقص الحديد وفقر الدم.
3. نقص الحديد وفقر الدم:
عندما ينخفض مستوى الحديد بسبب فقدان الدم أثناء الدورة الشهرية، فإن ذلك يؤدي إلى انخفاض مستويات الهيموجلوبين. هذا يعني أن الجسم لا يحصل على الكمية الكافية من الأوكسجين، مما يسبب مجموعة من الأعراض الشائعة لفقر الدم مثل:
الشعور بالتعب والإرهاق.
الدوار أو الدوخة.
شحوب الوجه.
صداع.
برودة الأطراف.
ضيق التنفس.
في الحالات الشديدة، قد يتطور نقص الحديد إلى فقر الدم الحديدي، مما يستدعي العلاج باستخدام مكملات الحديد أو أطعمة غنية بالحديد.
4. النساء الأكثر عرضة لنقص الحديد:
بعض النساء قد يكنَّ أكثر عرضة للإصابة بنقص الحديد بسبب عوامل مختلفة مثل:
النساء اللاتي يعانين من دورة شهرية غزيرة أو غير منتظمة.
النساء اللواتي يعانين من الحيض المطول (أكثر من 7 أيام).
النساء في سن الإنجاب اللواتي لا يتناولن كميات كافية من الأطعمة الغنية بالحديد.
النساء الحوامل حيث أن الجسم يحتاج إلى كميات أكبر من الحديد لتلبية احتياجات الجنين.
ما هي تحاليل الدم التي تتأثر بالدورة الشهرية؟
الدورة الشهرية تؤثر على العديد من تحاليل الدم بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الشهر. هذه التغيرات يمكن أن تؤدي إلى اختلافات في مستويات الهرمونات، الدهون، والعديد من المؤشرات الحيوية الأخرى. إليك التحاليل الأكثر تأثرًا بالدورة الشهرية:
1. الهرمونات الجنسية (الاستروجين والبروجستيرون):
الاستروجين: في بداية الدورة (المرحلة الجرابية)، يكون مستوى الاستروجين منخفضًا، ثم يرتفع في منتصف الدورة مع اقتراب التبويض ليصل إلى ذروته، وينخفض بعد التبويض.
البروجستيرون: يرتفع بشكل كبير بعد التبويض لدعم الحمل في حالة حدوثه، ويبدأ في الانخفاض إذا لم يحدث حمل، مما يؤدي إلى بداية الدورة الشهرية.
تأثير الدورة: التحاليل التي تقيس هذه الهرمونات ستظهر اختلافات كبيرة حسب التوقيت. يُنصح بإجراء هذه التحاليل في اليوم الثالث من الدورة أو في اليوم 21-23 من الدورة (بعد التبويض).
2. هرمون اللوتين (LH) وهرمون تحفيز الجريب (FSH):
LH و FSH هما هرمونان مهمان لتقييم وظيفة المبيضين.
LH يرتفع في منتصف الدورة (وقت التبويض)، بينما يكون FSH أكثر استقرارًا في البداية ثم يرتفع في نهاية الدورة.
تأثير الدورة: يجب أخذ العينة في الأيام الأولى أو في منتصف الدورة للحصول على نتائج دقيقة.
3. الكوليسترول والدهون:
مستويات الكوليسترول (LDL، HDL) قد تتأثر بسبب التغيرات الهرمونية.
في المرحلة الجرابية (أيام ما قبل التبويض)، قد ينخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويرتفع الكوليسترول الجيد (HDL).
في المرحلة الثانية (بعد التبويض)، قد يرتفع الكوليسترول الضار (LDL) وينخفض الكوليسترول الجيد (HDL).
تأثير الدورة: يفضل إجراء التحاليل في اليوم الثالث من الدورة لضمان دقة النتائج.
4. مستوى السكر في الدم (الجلوكوز):
التغيرات الهرمونية تؤثر على مستويات السكر في الدم، خصوصًا في النصف الثاني من الدورة (بعد التبويض).
ارتفاع مستويات البروجستيرون يؤدي إلى زيادة مقاومة الأنسولين، مما قد يرفع مستوى السكر في الدم.
تأثير الدورة: يُفضل أخذ العينة في النصف الأول من الدورة (قبل التبويض) للحصول على قياس أدق لمستوى السكر.
5. ضغط الدم:
التغيرات في مستويات الاستروجين والبروجستيرون تؤثر على ضغط الدم.
الاستروجين قد يؤدي إلى انخفاض طفيف في الضغط في بداية الدورة، بينما البروجستيرون قد يسبب ارتفاعًا طفيفًا في الضغط في الأيام التي تسبق الحيض.
تأثير الدورة: قياس ضغط الدم قد يُظهر ارتفاعًا طفيفًا في النصف الثاني من الدورة.
6. الهيموجلوبين والهيماتوكريت:
في حال كانت الدورة الشهرية غزيرة، قد يؤدي ذلك إلى فقدان الدم وانخفاض مستويات الهيموجلوبين والهيماتوكريت.
تأثير الدورة: يفضل إجراء التحليل بعد انتهاء الدورة لتجنب تأثير فقدان الدم على النتائج.
7. الكرات البيضاء (WBC):
قد يسبب ارتفاع مستويات البروستاجلاندينات أثناء الدورة الشهرية زيادة في عدد خلايا الدم البيضاء بسبب حدوث التهابات خفيفة.
تأثير الدورة: تحليل خلايا الدم البيضاء قد يظهر زيادة في العد خاصة في الأيام التي تسبق الدورة الشهرية أو أثناء الدورة.
8. الحديد (Ferritin):
فقدان الدم خلال الدورة الشهرية، خاصة إذا كانت غزيرة، قد يؤدي إلى انخفاض مستويات الحديد.
يمكن أن يؤدي هذا الفقدان إلى فقر الدم نتيجة لانخفاض مستويات الحديد في الدم.
تأثير الدورة: من الأفضل إجراء التحاليل الخاصة بالحديد بعد انتهاء الدورة أو في الأيام التي لا يكون فيها فقدان كبير للدم.
9. الهرمونات الدرقية (TSH, T3, T4):
التغيرات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية يمكن أن تؤثر على هرمونات الغدة الدرقية.
تأثير الدورة: التحاليل الخاصة بالغدة الدرقية عادة ما تكون دقيقة في أي وقت من الدورة، ولكن يفضل إجراؤها في الأيام الأولى من الدورة للحصول على نتائج ثابتة.
10. المؤشرات المتعلقة بالتجلط (مثل D-dimer):
بعض النساء قد يكون لديهن زيادة في مؤشرات التجلط مثل D-dimer أثناء الدورة الشهرية بسبب تأثير الهرمونات الأنثوية على التجلط.
تأثير الدورة: قد يؤدي التغير في مستويات الهرمونات إلى زيادة صغيرة في خطر التجلط في بعض الحالات.
11. المغنيسيوم والكالسيوم:
التغيرات الهرمونية قد تؤثر على مستويات المغنيسيوم والكالسيوم، حيث قد يؤدي البروجستيرون إلى انخفاض مستويات المغنيسيوم.
تأثير الدورة: إذا كان التحليل يتعلق بـ المغنيسيوم أو الكالسيوم، يفضل إجراؤه في بداية الدورة للحصول على نتائج دقيقة.
نصائح لتقليل تأثير نقص الحديد على الدورة الشهرية
1. مراقبة حجم الدورة الشهرية:
الدورة الشهرية الغزيرة تعد أحد الأسباب الرئيسية لنقص الحديد. من المهم مراقبة كمية الدم المفقود.
إذا كانت الدورة غزيرة جدًا (تحتاجين لتغيير الفوطة أو السدادة بشكل متكرر طوال اليوم) أو تستمر لأكثر من 7 أيام، يُفضل استشارة الطبيب.
قد يوصي الطبيب باستخدام موانع الحمل الهرمونية أو أدوية أخرى تقلل من تدفق الدم.
2. تحديد سبب الدورة الغزيرة:
إذا كانت الدورة غير طبيعية أو شديدة الغزارة باستمرار، قد يكون السبب وجود أورام ليفية أو الانتباذ البطاني الرحمي.
من الضروري استشارة الطبيب لتشخيص السبب المحتمل وتحديد العلاج الأنسب، والذي قد يشمل مكملات الحديد أو أدوية لتنظيم الهرمونات.
3. زيادة تناول الأطعمة الغنية بالحديد:
اللحوم الحمراء مثل اللحم البقري والكبد.
الدواجن مثل الدجاج والديك الرومي.
الأسماك مثل السلمون والتونة.
البقوليات مثل العدس والفاصوليا.
الخضروات الورقية مثل السبانخ والكرنب.
الفواكه المجففة مثل الزبيب والمشمش المجفف.
الأطعمة المدعمة بالحديد مثل بعض أنواع الحبوب والعصائر.
الحديد من المصادر الحيوانية يُمتص بشكل أفضل من الحديد من المصادر النباتية.
4. تناول فيتامين C مع الحديد:
فيتامين C يساعد في زيادة امتصاص الحديد من الأطعمة والمكملات.
يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين C مثل:
الفواكه الحمضية (البرتقال، الليمون).
الفراولة.
الفلفل الحلو.
البروكلي.
يمكن تناول كوب من عصير البرتقال الطازج مع الوجبات الغنية بالحديد لتعزيز امتصاصه.
5. تناول مكملات الحديد إذا لزم الأمر:
إذا كنتِ تعانين من أعراض فقر الدم أو نقص الحديد، قد يوصي الطبيب بـ مكملات الحديد.
تأكدي من اتباع تعليمات الطبيب بشأن الجرعة و التوقيت.
قد تسبب بعض المكملات ألمًا في المعدة أو إمساكًا، لذا تأكدي من استشارة الطبيب حول أفضل نوع و جرعة تناسبك.
6. ممارسة النشاط البدني بانتظام:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تساعد على تحسين الدورة الدموية والصحة العامة للجسم، مما يقلل من التأثيرات السلبية لفقر الدم.
التمارين الهوائية مثل المشي أو الجري يمكن أن تحسن مستويات الطاقة وتقلل من الشعور بالإرهاق الناتج عن نقص الحديد.
7. التقليل من العوامل التي تعيق امتصاص الحديد:
بعض الأطعمة والعوامل قد تعيق امتصاص الحديد، مثل:
الشاي والقهوة: يحتويان على التانين الذي يعيق امتصاص الحديد.
الكالسيوم: تناول مكملات الكالسيوم بكميات كبيرة قد يحد من امتصاص الحديد.
تجنبي تناول الشاي أو القهوة مع وجبات غنية بالحديد، وحاولي تأجيل تناول مكملات الكالسيوم بعد الوجبات.
8. شرب الماء بوفرة:
الاحتفاظ بالجسم رطبًا يساعد في تحسين الدورة الدموية ويقلل من التأثيرات السلبية لفقر الدم مثل الدوخة أو الإرهاق.
يُنصح بشرب كميات كافية من الماء طوال اليوم لتعزيز عملية امتصاص العناصر الغذائية.
9. مراقبة مستويات الحديد عبر التحاليل الدورية:
من المهم متابعة مستويات الحديد والهيموجلوبين في الدم بشكل دوري، خاصة إذا كنتِ تعانين من دورة شهرية غزيرة أو نقص الحديد.
تحليل الدم يمكن أن يساعدك في مراقبة التغيرات في مستويات الحديد وتحديد ما إذا كنتِ بحاجة إلى مكملات إضافية.
10. الراحة الكافية والنوم الجيد:
الحصول على قسط كافٍ من النوم و الراحة يساعد في تقليل الشعور بالإرهاق الناتج عن نقص الحديد.
النوم الجيد يعزز وظائف الجسم بشكل عام ويساهم في استعادة مستويات الطاقة.