التصوير الإلستوجرافي للكبد الطريقة الحديثة لتقييم التليف الكبدي بسهولة ودقة 01-01-2026

التصوير الإلستوجرافي للكبد الطريقة الحديثة لتقييم التليف الكبدي بسهولة ودقة
www.dalilimedical.com

التصوير الإلستوجرافي للكبد الطريقة الحديثة لتقييم التليف الكبدي بسهولة ودقة

تاريخ النشر: 2026-01-01

"مع تقدم العلم الطبي، أصبح تشخيص الأمراض الكبدية أسهل وأدق من أي وقت مضى. ومن بين التقنيات الحديثة التي غيّرت قواعد اللعبة في تشخيص التليف الكبدي هي التصوير الإلستوجرافي للكبد. هذه التقنية غير الجراحية توفر وسيلة سريعة ودقيقة لقياس مرونة الأنسجة الكبدية، مما يساعد الأطباء على تقييم حالة الكبد وتحديد مدى التليف بدون الحاجة لإجراءات معقدة أو مؤلمة. في هذه المقالة، سنتعرف على كيفية عمل التصوير الإلستوجرافي للكبد، فوائده، وكيف يمكن أن يكون حلاً آمناً وفعّالاً للكشف المبكر عن الأمراض الكبدية."

1. ما هو التصوير الإلستوجرافي للكبد؟

التصوير الإلستوجرافي للكبد هو فحص طبي يستخدم لقياس مرونة الأنسجة في الكبد بهدف تشخيص التليف الكبدي (تصلب الأنسجة) أو التغيرات المرضية في الكبد. يتم ذلك باستخدام تقنيات متعددة مثل الموجات فوق الصوتية، الرنين المغناطيسي، أو الموجات الصوتية عالية التردد.


2. كيف يعمل التصوير الإلستوجرافي للكبد؟

يعتمد التصوير الإلستوجرافي على إرسال موجات صوتية أو مغناطيسية عبر الأنسجة الكبدية لقياس سرعة انتقال هذه الموجات. كلما كانت الأنسجة أكثر صلابة (مثل التليف الكبدي)، زادت سرعة الموجات عبرها. هذا يساعد الأطباء في تحديد درجة التليف الكبدي بشكل دقيق.


3. هل يعتبر التصوير الإلستوجرافي للكبد آمنًا؟

نعم، التصوير الإلستوجرافي للكبد هو فحص آمن للغاية، حيث أنه غير جراحي ولا يتطلب أي تدخلات مؤلمة. في هذه التقنية لا يتم استخدام إشعاع ضار (باستثناء الرنين المغناطيسي الذي قد يتطلب استخدام صبغات تباين، والتي تعد آمنة بشكل عام).


4. هل يحتاج المريض إلى تحضير قبل الفحص؟

نعم، في بعض الحالات يُنصح بالصيام لمدة 3-4 ساعات قبل الفحص، خاصة في حال استخدام الرنين المغناطيسي (MRE)، حيث قد يحتاج المريض إلى صيام أطول بين 4-6 ساعات. أما في حالة فحص FibroScan أو SWE، فلا يحتاج المريض إلى تحضيرات معقدة، ولكن يُفضل تجنب تناول الأطعمة الثقيلة أو المشروبات الغازية قبل الفحص للحصول على نتائج دقيقة.


5. هل التصوير الإلستوجرافي للكبد مؤلم؟

التصوير الإلستوجرافي للكبد غير مؤلم تمامًا. يتم استخدام جهاز يشبه جهاز الموجات فوق الصوتية أو جهاز خاص آخر لإرسال الموجات الصوتية أو المغناطيسية، ولا يسبب ذلك أي ألم. قد يشعر بعض المرضى بعدم الراحة البسيطة بسبب الضغط على منطقة البطن، لكن الفحص نفسه غير مؤلم.


6. كم يستغرق الفحص؟

عادةً ما يستغرق التصوير الإلستوجرافي للكبد حوالي 5 إلى 10 دقائق فقط. يعتمد الوقت على نوع الفحص وحالة المريض. فحص FibroScan يمكن أن يكون أسرع من الرنين المغناطيسي (MRE)، الذي قد يستغرق وقتًا أطول لإتمام الفحص.


7. هل يمكن استخدام التصوير الإلستوجرافي للكبد لتشخيص جميع أنواع أمراض الكبد؟

يُستخدم التصوير الإلستوجرافي للكبد بشكل رئيسي للكشف عن التليف الكبدي الناتج عن أمراض مثل التهاب الكبد المزمن أو الكبد الدهني، ولكنه لا يقدم تشخيصًا محددًا لبعض الحالات مثل الأورام الكبدية أو التهاب الكبد الفيروسي. قد يتطلب الأمر فحوصات إضافية لتشخيص هذه الحالات بشكل دقيق.


8. ما هي نتائج التصوير الإلستوجرافي للكبد؟

نتائج التصوير الإلستوجرافي للكبد عادة ما تُعرض بوحدات كيلو باسكال (kPa) أو سرعة الموجات، وتساعد هذه القيم في تقييم درجة التليف الكبدي. تكون النتائج على النحو التالي:

  • أقل من 6 kPa: لا تليف أو تليف بسيط.

  • بين 6 و 9.5 kPa: تليف متوسط.

  • أكثر من 9.5 kPa: تليف شديد.

هذه النتائج تساعد الأطباء في اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة بناءً على درجة التليف الكبدي وتقييم حالته.

9. هل يحتاج المريض إلى متابعة بعد الفحص؟

في حال كانت نتائج الفحص تشير إلى تليف بسيط إلى متوسط، يُنصح عادةً بمتابعة الفحص بشكل دوري للتأكد من عدم تقدم التليف. أما إذا كانت النتيجة تشير إلى تليف شديد، فقد يتطلب الأمر تدخلات علاجية إضافية أو متابعة طبية مستمرة للتأكد من تحسن حالة الكبد أو اتخاذ خطوات علاجية أخرى.


10. هل يمكن استخدام التصوير الإلستوجرافي للكبد للأشخاص الذين يعانون من أمراض أخرى؟

نعم، يمكن إجراء التصوير الإلستوجرافي للكبد للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية أخرى مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم. لكن من المهم إخبار الطبيب بأي أمراض حالية أو أدوية يتناولها المريض، حيث قد تؤثر بعض الحالات مثل السمنة أو الحمل على نتائج الفحص.


11. هل يختلف التصوير الإلستوجرافي للكبد عن الفحص التقليدي مثل الخزعة؟

نعم، التصوير الإلستوجرافي يُعد بديلاً غير جراحي وآمنًا للخزعة الكبدية التقليدية. بينما الخزعة تتطلب أخذ عينة من الكبد باستخدام إبرة لإجراء الفحص المخبري، فإن التصوير الإلستوجرافي يُمكن الأطباء من الحصول على معلومات دقيقة عن الكبد دون الحاجة لأي تدخل جراحي، مما يجعله خيارًا أكثر أمانًا وسرعة.


12. هل يساعد التصوير الإلستوجرافي للكبد في علاج أمراض الكبد؟

التصوير الإلستوجرافي هو أداة تشخيصية قوية تستخدم لفهم مدى تقدم التليف الكبدي، لكنه لا يعالج المرض نفسه. ومع ذلك، يُمكن أن يساعد في اتخاذ قرارات علاجية مناسبة بناءً على النتائج، مثل تعديل الأدوية أو تحديد العلاجات اللازمة أو متابعة المريض بشكل دوري.


13. هل يحتاج المريض إلى صبغة تباين أثناء الفحص؟

في معظم الحالات، لا يحتاج التصوير الإلستوجرافي إلى صبغة تباين. لكن إذا كان الفحص يتم باستخدام الرنين المغناطيسي (MRE)، قد يتطلب الأمر استخدام مادة تباين لتحسين دقة التصوير وقياس مرونة الأنسجة الكبدية.


14. هل يمكنني العودة إلى حياتي اليومية بعد الفحص؟

نعم، بعد الفحص، يمكنك العودة إلى أنشطتك اليومية المعتادة دون أي مشكلة. التصوير الإلستوجرافي لا يتطلب فترة راحة أو استشفاء، حيث أنه غير جراحي وغير مؤلم.


15. هل التصوير الإلستوجرافي للكبد مناسب لجميع المرضى؟

لا، قد لا يكون التصوير الإلستوجرافي مناسبًا لبعض المرضى، مثل:

  • النساء الحوامل: قد يُنصح بعدم استخدام الرنين المغناطيسي بسبب المواد التباينية التي قد لا تكون آمنة في بعض الحالات.

  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض جلدية شديدة قد تؤثر على جودة الصورة أو تؤثر على قابلية الأنسجة للكشف.

أنواع التصوير الإلستوجرافي للكبد وفوائده

1. التصوير الإلستوجرافي باستخدام الموجات فوق الصوتية (Shear Wave Elastography - SWE)

آلية العمل: يعتمد هذا النوع من التصوير على الموجات فوق الصوتية لقياس سرعة انتشار الأمواج في الأنسجة الكبدية. كلما كانت الأنسجة أكثر صلابة (مثل التليف)، كلما كانت سرعة الأمواج أعلى.

الاستعمال: يُستخدم بشكل شائع لتقييم درجة التليف الكبدي لدى مرضى التهاب الكبد أو التليف الكبدى.

الميزات:

  • غير جراحي وآمن.

  • لا يتطلب أي تحضير خاص من المريض.

  • يُجرى عادة في العيادات الخارجية.


2. التصوير الإلستوجرافي باستخدام الموجات الصوتية (Transient Elastography - TE)

الاسم التجاري: جهاز "فيبرو سكان" (FibroScan).

آلية العمل: يستخدم جهاز خاص يُرسل موجات اهتزازية عبر الكبد. يتم قياس سرعة اهتزازات هذه الموجات في الأنسجة الكبدية لتحديد درجة التليف.

الاستعمال: يُستخدم بشكل رئيسي لتقييم التليف الكبدي ومراقبة تقدمه أو تحسنه.

الميزات:

  • سريع وغير مؤلم.

  • لا يتطلب تخديرًا أو تحضيرًا خاصًا.

  • دقة عالية في الكشف عن التليف الكبدي بدرجاته المختلفة.


3. التصوير الإلستوجرافي باستخدام الرنين المغناطيسي (Magnetic Resonance Elastography - MRE)

آلية العمل: يعتمد على تقنيات الرنين المغناطيسي لقياس مرونة الأنسجة. يتم حقن المريض بعامل تباين خاص، ثم يُستخدم الرنين المغناطيسي لقياس سرعة انتقال الأمواج في الأنسجة الكبدية.

الاستعمال: يُستخدم لتشخيص التليف الكبدي ومتابعته في حالات معينة، مثل التهاب الكبد المزمن.

الميزات:

  • دقة عالية في تشخيص التليف الكبدي.

  • يمكن أن يوفر معلومات إضافية حول أمراض الكبد الأخرى مثل التليف الدهني.

  • لا يتطلب تدخل جراحي أو خزعة.


4. التصوير الإلستوجرافي باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية (Acoustic Radiation Force Impulse - ARFI)

آلية العمل: يستخدم هذا النوع الموجات الصوتية عالية التردد لتوليد نبضات موجية صغيرة في الأنسجة، مما يؤدي إلى اهتزاز الأنسجة. يتم قياس مرونة الكبد من خلال سرعة الاهتزاز.

الاستعمال: يستخدم بشكل رئيسي لتشخيص التليف الكبدي في المرضى المصابين بأمراض مزمنة في الكبد.

الميزات:

  • آمن وغير مؤلم.

  • يمكن إجراؤه خلال الفحوصات الروتينية باستخدام الموجات فوق الصوتية.

  • يوفر معلومات دقيقة دون الحاجة لتخدير.


1. تشخيص التليف الكبدي المبكر

يساعد التصوير الإلستوجرافي في الكشف المبكر عن التليف الكبدي حتى في مراحله المبكرة، مما يُمكّن الأطباء من التدخل المبكر للحد من تطور المرض إلى مراحل متقدمة مثل فشل الكبد أو التليف الكامل.

2. بديل غير جراحي للخزعة الكبدية

يُعد التصوير الإلستوجرافي بديلاً غير جراحيًا وآمنًا لخزعة الكبد، التي كانت تُستخدم سابقًا لتقييم التليف الكبدي وتسبب أحيانًا في مضاعفات أو ألم للمريض.

3. تقييم دقيق لدرجة التليف الكبدي

يُوفر التصوير الإلستوجرافي دقة عالية في تحديد درجة التليف، مما يساعد الأطباء على تقييم تقدم المرض وتحديد العلاج المناسب.

4. مراقبة التغيرات على مر الزمن

يمكن للأطباء متابعة تطور أو تحسن التليف الكبدي بمرور الوقت، خاصة في المرضى الذين يعانون من أمراض كبدية مزمنة مثل التهاب الكبد الفيروسي أو التليف الناتج عن الكحول.

5. مساعدة في تحديد خطط العلاج

اعتمادًا على درجة التليف، يمكن اتخاذ قرارات بشأن خطط العلاج. على سبيل المثال، قد يحتاج المرضى في المراحل المبكرة من التليف إلى متابعة دقيقة أو علاج دوائي فعال.

6. تشخيص الأمراض الكبدية الأخرى

إلى جانب التليف الكبدي، يمكن للتصوير الإلستوجرافي الكشف عن أمراض أخرى مثل التهاب الكبد الدهني و التهاب الكبد المزمن.

7. تحليل الأنسجة الكبدية بشكل غير مؤلم

يعد التصوير الإلستوجرافي غير مؤلم تمامًا ولا يتطلب أي تدخل جراحي أو استخدام مواد كيميائية ضارة، مما يجعله بديلاً آمنًا للكثير من الاختبارات الطبية الأخرى.

8. الاستفادة من التقنيات المتقدمة

تتيح تقنيات مثل الموجات فوق الصوتية و الرنين المغناطيسي فحص الكبد بدقة عالية، مما يوفر للأطباء معلومات وافية عن حالة الكبد.

9. تسهيل متابعة المرضى في العيادات الخارجية

يُجرى الفحص في العيادات الخارجية باستخدام أدوات صغيرة الحجم مثل FibroScan، مما يسهل متابعته بشكل دوري دون الحاجة إلى دخول المستشفى.

10. دقة في تحديد استجابة العلاج

يساعد التصوير الإلستوجرافي في تحديد مدى استجابة المريض للعلاج، مما يساعد الأطباء في اتخاذ قرارات حول تعديل العلاج إذا لزم الأمر.

11. أداة فحص فعالة للكبد في المرضى المعرضين للخطر

يُعد التصوير الإلستوجرافي أداة فحص فعالة للمرضى المعرضين لخطر الإصابة بأمراض الكبد، مثل مرضى التهاب الكبد الفيروسي أو الأشخاص الذين يستهلكون الكحول بشكل مفرط.

12. لا حاجة للتحضير المسبق

يُعتبر التصوير الإلستوجرافي مناسبًا جدًا في الفحص الدوري نظرًا لأنه لا يتطلب تحضيرًا معقدًا، مما يُسهل العملية على المرضى مقارنة بالفحوصات الأخرى مثل الخزعة أو الرنين المغناطيسي.

13. التقليل من الحاجة للفحوصات الأخرى

بسبب دقته وسهولته، يمكن أن يقلل التصوير الإلستوجرافي من الحاجة إلى فحوصات أخرى معقدة مثل الأشعة المقطعية أو الخزعات، مما يُقلل من تعريض المرضى للإجراءات المكلفة والمعقدة.

14. توفير معلومات مهمة للأطباء في حالات الإصابة السرطانية

في بعض الحالات، يمكن أن يساعد التصوير الإلستوجرافي في الكشف عن التغيرات الطفيفة في الأنسجة الكبدية، وهو ما قد يكون مفيدًا في الكشف المبكر عن السرطان الكبدي أو الأورام.

مراحل التصوير الإلستوجرافي للكبد

1. التحضير المبدئي

  • التاريخ الطبي للمريض: قبل البدء في الفحص، يقوم الطبيب بجمع معلومات عن التاريخ الطبي للمريض، مثل وجود أمراض كبدية مزمنة مثل التهاب الكبد الفيروسي أو الكبد الدهني، استهلاك الكحول، أو أي أدوية قد تؤثر على الكبد.

  • استفسارات عن الأعراض: يسأل الطبيب عن الأعراض مثل آلام البطن، اصفرار الجلد، أو التعب الشديد، التي قد تشير إلى مشاكل في الكبد.

  • إعلام المريض بتعليمات الفحص: في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب من المريض عدم تناول الطعام أو شرب السوائل قبل الفحص لبضع ساعات، ولكن هذا يعتمد على نوع الفحص الذي سيتم.

2. وضع المريض في وضعية مريحة

  • وضع المريض: في التصوير باستخدام الموجات فوق الصوتية (SWE) أو FibroScan أو الرنين المغناطيسي (MRE)، يتم وضع المريض مستلقيًا على ظهره أو على جانبه، مع رفع يده أو تغيير وضعه لتحسين رؤية منطقة الكبد.

3. إجراء الفحص الإلستوجرافي

  • التقنيات المستخدمة:

    • في SWE (الموجات فوق الصوتية)، يُستخدم جهاز يشبه المسبار يتم تمريره على الجلد في منطقة الكبد (عادة في الجزء العلوي الأيمن من البطن).

    • في FibroScan (التصوير باستخدام الاهتزازات)، يتم وضع جهاز يشبه المسبار على نفس المنطقة، ويقوم بإرسال موجات اهتزازية عبر الكبد لقياس سرعة انتقال الموجات.

    • في الرنين المغناطيسي (MRE)، يُستخدم جهاز الرنين المغناطيسي لقياس مرونة الأنسجة باستخدام الموجات الصوتية أو الموجات المغناطيسية. قد يتطلب استخدام صبغة تباين لتحسين دقة التصوير.

4. التحليل الفوري للنتائج

  • تقييم التليف الكبدي: يتم قياس سرعة الموجات الصوتية أو الاهتزازات في الأنسجة الكبدية. في حالة التليف، تكون الأنسجة أكثر صلابة مما يؤدي إلى زيادة سرعة الموجات.

  • النتائج الرقمية: يتم عرض النتيجة بوحدات كيلو باسكال (kPa) أو سرعة الموجات. يتم تصنيف درجة التليف حسب القيم:

    • مرحلة 0: لا توجد تليف.

    • مرحلة 1-2: تليف بسيط إلى متوسط.

    • مرحلة 3-4: تليف شديد أو تليف كامل.


كيف يتم إجراء هذا الفحص؟

1. التصوير الإلستوجرافي باستخدام الموجات فوق الصوتية (SWE)

  • آلية العمل: يعتمد على الموجات فوق الصوتية لقياس سرعة انتقال الأمواج عبر الأنسجة الكبدية. كلما كانت الأنسجة أكثر صلابة (مثل التليف)، تكون سرعة الأمواج أعلى.

  • كيفية إجراء الفحص:

    • التحضير المبدئي: يُطلب من المريض الاستلقاء على سرير الفحص، مع رفع يده اليمنى أو اليسرى للحصول على أفضل صورة للكبد.

    • وضع الجل: يتم وضع جل مائي على منطقة البطن العلوية (الجانب الأيمن) لتسهيل انتقال الموجات الصوتية.

    • إجراء الفحص: يتم استخدام جهاز يشبه المسبار لتمرير الموجات عبر الأنسجة الكبدية. يتم قياس سرعة انتقال الأمواج لتحديد درجة التليف.

    • نتائج الفحص: يتم تحويل البيانات إلى قيمة كيلو باسكال (kPa) والتي تحدد درجة التليف.

2. التصوير الإلستوجرافي باستخدام فيبروسكان (FibroScan)

  • آلية العمل: يستخدم جهاز "فيبروسكان" لإرسال موجات اهتزازية عبر الأنسجة الكبدية. يتم قياس سرعة انتقال هذه الموجات لتحديد صلابة الأنسجة (التليف).

  • كيفية إجراء الفحص:

    • التحضير المبدئي: يستلقي المريض على ظهره في وضع مريح.

    • وضع الجهاز: يتم وضع جهاز فيبروسكان على البطن العلوية، ويتم استخدام جل مائي للمساعدة في نقل الموجات.

    • إجراء الفحص: يتم إرسال موجات اهتزازية عبر الأنسجة الكبدية، وتقيس السرعة التي تنتقل بها الموجات. الأنسجة الأكثر صلابة تجعل الموجات تنتقل بسرعة أكبر.

    • النتائج: يتم عرض درجة التليف على جهاز FibroScan باستخدام قيمة كيلو باسكال (kPa).

3. التصوير الإلستوجرافي باستخدام الرنين المغناطيسي (MRE)

  • آلية العمل: يعتمد على تقنيات الرنين المغناطيسي لقياس مرونة الأنسجة. يتم حقن مادة تباين لتحسين الدقة.

  • كيفية إجراء الفحص:

    • التحضير المبدئي: قد يُطلب من المريض التوقف عن تناول الطعام أو الشراب لبضع ساعات قبل الفحص.

    • وضع المريض: يستلقي المريض على طاولة جهاز الرنين المغناطيسي.

    • إجراء الفحص: يتم حقن مادة تباين عبر الوريد، ويستخدم جهاز الرنين المغناطيسي لإرسال موجات مغناطيسية عبر الجسم، وتوليد موجات اهتزازية عبر الأنسجة الكبدية.

    • النتائج: يتم تحليل كيفية انتقال الموجات عبر الأنسجة لتحديد درجة التليف.

4. التصوير الإلستوجرافي باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية (ARFI)

  • آلية العمل: يستخدم الموجات الصوتية عالية التردد لتوليد نبضات موجية في الأنسجة. يتم قياس سرعة الاهتزاز الناتج عن هذه الموجات لتحديد مرونة الأنسجة.

  • كيفية إجراء الفحص:

    • التحضير المبدئي: لا يتطلب تحضيرًا خاصًا، ويمكن إجراء الفحص مباشرة في العيادة.

    • وضع الجل: يتم وضع جل مائي على منطقة البطن العلوية.

    • إجراء الفحص: يتم استخدام جهاز ARFI (مشابه لجهاز الموجات فوق الصوتية) لإرسال نبضات صوتية إلى الأنسجة الكبدية. يتم قياس سرعة الاهتزاز الناتج عن هذه الموجات.

    • النتائج: تظهر النتائج رقميًا، ويتم تحديد درجة التليف بناءً على سرعة انتقال الموجات.

التحضيرات والاستعداد قبل وبعد التصوير الإلستوجرافي للكبد

1. التحضير قبل الفحص

  • التصوير الإلستوجرافي باستخدام الموجات فوق الصوتية (SWE) و FibroScan (TE):

    • لا حاجة لتحضير معقد: عادةً لا يتطلب هذا النوع من الفحص تحضيرًا خاصًا، ولكن قد يوصي الطبيب ببعض الإرشادات.

    • تناول الطعام: يُنصح في بعض الأحيان بعدم تناول الطعام أو الشراب لمدة 3-4 ساعات قبل الفحص، حيث قد تؤثر حركة الأمعاء على نتائج الفحص.

    • تجنب السوائل الغازية: يُفضل تجنب تناول المشروبات الغازية أو أي مشروبات تحتوي على الكافيين قبل الفحص.

    • تجنب بعض الأدوية: في حالات نادرة، قد يُطلب تجنب بعض الأدوية التي قد تؤثر على الكبد أو الهضم، وذلك يعتمد على الحالة الصحية للمريض.

  • التصوير الإلستوجرافي باستخدام الرنين المغناطيسي (MRE):

    • الصيام: عادةً ما يُطلب من المريض الصيام لمدة 4-6 ساعات قبل الفحص.

    • موانع للمشروبات أو الطعام: يجب تجنب تناول الطعام أو السوائل قبل الفحص لتفادي أي تأثير على دقة النتائج.

    • إيقاف بعض الأدوية: قد يُطلب منك إيقاف بعض الأدوية (مثل أدوية القلق أو الأدوية التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي).

    • أخبار الطبيب بأي مشاكل صحية: إذا كان لديك جهاز معدني داخلي (مثل مشابك معدنية أو جهاز تنظيم ضربات القلب)، يجب إبلاغ الطبيب بذلك لأنه قد يؤثر على نتائج فحص الرنين المغناطيسي.

  • التصوير الإلستوجرافي باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية (ARFI):

    • تحضير مشابه للموجات فوق الصوتية (SWE): لا يتطلب هذا الفحص تحضيرًا خاصًا، ولكن يُفضل تجنب تناول الطعام مباشرة قبل الفحص لتقليل تأثير حركة الأمعاء.


2. الاستعدادات أثناء الفحص

  • الاستعداد في جميع الأنواع:

    • وضع المريض: في جميع أنواع الفحص الإلستوجرافي للكبد، يجب على المريض الاستلقاء على ظهره أو جانبه مع جعل البطن مكشوفًا في المنطقة العلوية.

    • وضع الجل: يتم وضع جل مائي على منطقة البطن العلوية لتسهيل انتقال الموجات الصوتية أو الاهتزازية.

    • إجراء الفحص: يُستخدم جهاز مخصص (مثل جهاز الموجات فوق الصوتية أو FibroScan) لقياس سرعة الموجات عبر الأنسجة الكبدية. الفحص يستغرق عادة 5-10 دقائق فقط.

  • بعد الفحص باستخدام الرنين المغناطيسي (MRE):

    • مراقبة طفيفية: إذا تم استخدام صبغة تباين، قد يظل المريض في غرفة المراقبة لبعض الوقت للتأكد من عدم وجود ردود فعل تحسسية.

    • عودة إلى الأنشطة الطبيعية: بعد الفحص، يمكن للمريض العودة إلى أنشطته اليومية دون أي مشكلة. إذا كان هناك تأثيرات جانبية ناتجة عن التباين (مثل الغثيان أو الصداع)، يجب إخبار الطبيب.

  • بعد الفحص باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية (ARFI):

    • العودة إلى الأنشطة اليومية: هذا الفحص غير جراحي وغير مؤلم، لذا يمكن للمريض العودة إلى الأنشطة اليومية دون الحاجة للراحة.

    • الجلوس في وضع مريح: لا يتطلب الأمر أي فترات راحة بعد الفحص.


تفسير نتائج التصوير الإلستوجرافي للكبد

1. التصوير الإلستوجرافي باستخدام الموجات فوق الصوتية (SWE)

  • آلية العمل: يعتمد على قياس سرعة انتشار الموجات الصوتية عبر الأنسجة الكبدية. كلما كانت الأنسجة أكثر صلابة (نتيجة التليف)، كلما كانت سرعة انتقال الموجات أعلى.

  • تفسير النتائج:

    • 0-6 kPa: لا يوجد تليف أو التليف في مرحلة مبكرة جداً (تليف بسيط).

    • 6-7.5 kPa: تليف بسيط إلى متوسط.

    • 7.5-9.5 kPa: تليف متوسط إلى شديد.

    • أكثر من 9.5 kPa: تليف متقدم أو تليف كامل (قد يكون مصحوبًا بمضاعفات مثل فشل الكبد).

  • ما يمكن أن تعنيه النتائج:

    • نتائج منخفضة (أقل من 6 kPa): تشير إلى أن الكبد لا يعاني من تليف ملحوظ أو أن التليف في مرحلة مبكرة جدًا.

    • نتائج متوسطة (6-9.5 kPa): تشير إلى وجود تليف قد يحتاج إلى متابعة دقيقة.

    • نتائج مرتفعة (أكثر من 9.5 kPa): تشير إلى تليف شديد قد يستدعي التدخل العلاجي.


2. التصوير الإلستوجرافي باستخدام فيبروسكان (FibroScan)

  • آلية العمل: يعتمد على إرسال اهتزازات عبر الأنسجة الكبدية وقياس سرعة انتقال هذه الاهتزازات.

  • تفسير النتائج:

    • أقل من 5.5 kPa: لا تليف أو تليف بسيط.

    • 5.5-7 kPa: تليف خفيف إلى متوسط.

    • 7-10 kPa: تليف متوسط.

    • أكثر من 10 kPa: تليف شديد أو متقدم.

  • ما يمكن أن تعنيه النتائج:

    • نتائج منخفضة (أقل من 5.5 kPa): لا يوجد تليف أو التليف في مراحله الأولى.

    • نتائج متوسطة (5.5-10 kPa): تشير إلى تليف بسيط إلى متوسط.

    • نتائج مرتفعة (أكثر من 10 kPa): تشير إلى تليف شديد وقد يتطلب علاجًا عاجلًا.


3. التصوير الإلستوجرافي باستخدام الرنين المغناطيسي (MRE)

  • آلية العمل: يعتمد على استخدام الموجات المغناطيسية لقياس مرونة الأنسجة بعد حقن مادة تباين خاصة.

  • تفسير النتائج:

    • 0-2.5 kPa: لا يوجد تليف أو تليف بسيط.

    • 2.5-4.5 kPa: تليف بسيط إلى متوسط.

    • 4.5-6 kPa: تليف متوسط إلى شديد.

    • أكثر من 6 kPa: تليف متقدم جدًا أو تليف شديد.

  • ما يمكن أن تعنيه النتائج:

    • نتائج منخفضة (أقل من 2.5 kPa): تشير إلى أن الكبد في حالة صحية جيدة.

    • نتائج متوسطة (2.5-4.5 kPa): تشير إلى تليف بسيط إلى متوسط.

    • نتائج مرتفعة (أكثر من 4.5 kPa): تشير إلى تليف شديد أو متقدم، وقد يتطلب الأمر علاجًا عاجلًا.


4. التصوير الإلستوجرافي باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية (ARFI)

  • آلية العمل: يعتمد على الموجات الصوتية عالية التردد لقياس سرعة اهتزاز الأنسجة الكبدية بعد تطبيق نبضات كهرومغناطيسية.

  • تفسير النتائج:

    • أقل من 1.2 m/s: لا تليف أو تليف بسيط.

    • 1.2-1.4 m/s: تليف بسيط إلى متوسط.

    • أكثر من 1.4 m/s: تليف شديد أو متقدم.

  • ما يمكن أن تعنيه النتائج:

    • نتائج منخفضة (أقل من 1.2 m/s): لا وجود لتليف كبير في الكبد.

    • نتائج متوسطة (1.2-1.4 m/s): تشير إلى تليف بسيط أو متوسط.

    • نتائج مرتفعة (أكثر من 1.4 m/s): تشير إلى تليف شديد أو متقدم.