تقرير يوضح أهمية القسطرة الشريانية في كشف أمراض القلب 05-03-2025

تظل أمراض القلب واحدة من الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، ومع تقدمها الذي غالباً ما يكون صامتاً، فإن الكشف المبكر عنها يمثل خطوة حاسمة في الوقاية منها.


القسطرة الشريانية

وبحسب تقرير موقع «هيلث سايت»، تعد القسطرة الشريانية من الأدوات التشخيصية المتقدمة التي تقدم صوراً تفصيلية للأوعية الدموية للقلب. يتم من خلالها حقن صبغة مغايرة في مجرى الدم، تليها تصوير بالأشعة السينية، ما يساعد الأطباء على تحديد أي انسدادات أو تضييقات في الشرايين التاجية التي قد تؤثر في تدفق الدم إلى القلب. تعتبر القسطرة الشريانية أداة حاسمة عندما تشير الفحوص الأولية إلى وجود مشاكل في الأوعية الدموية.

متى يتم اللجوء إلى القسطرة الشريانية؟
على الرغم من أن القسطرة الشريانية لا تُستخدم كإجراء فحص أولي، إلا أنها تلعب دوراً مهماً في حالة وجود نتائج غير طبيعية من الفحوص الأولية أو ظهور أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس. يمكن أن تساعد على تحديد العلاج الأنسب، مثل إجراء عملية رأب الأوعية (توسيع الشرايين الضيقة) أو تركيب دعامات للحفاظ على الشرايين مفتوحة.
الفوائد والمخاطر في القسطرة الشريانية
كما هي الحال مع أي إجراء طبي، فإن القسطرة الشريانية تحمل بعض المخاطر، مثل التعرض للإشعاع أو ردود فعل تحسسية تجاه الصبغة المغايرة. ولكن، في معظم الحالات، تفوق الفوائد المخاطر بشكل كبير. المعلومات التفصيلية التي يتم الحصول عليها تساعد الأطباء في اتخاذ قرارات دقيقة بشأن العلاجات المناسبة.
أهداف فحص صحة القلب
تهدف فحوص صحة القلب إلى الكشف المبكر عن عوامل الخطر مثل ارتفاع الكوليسترول، وضغط الدم المرتفع، والسكري، والسمنة. يمكن لمقدمي الرعاية الصحية تقديم توصيات بتعديلات في نمط الحياة أو أدوية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بشكل كبير. يتضمن الفحص قياس ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول وسكر الدم، إضافة إلى اختبارات تصوير غير جراحية مثل الموجات فوق الصوتية للقلب واختبارات الإجهاد.https://www.alkhaleej.ae/