الدور التحويلي لعلاج النطق 25-02-2025

يعد التواصل عنصراً أساسياً في التفاعل البشري، حيث يتيح للأفراد التعبير عن أفكارهم ومشاركة مشاعرهم والتنقل في بيئاتهم الاجتماعية والمهنية. ومع ذلك، يمكن لاضطرابات الكلام واللغة أن تخلق حواجز كبيرة، ما يحد من قدرة الشخص على التواصل مع الآخرين بشكل فعال. يعمل علاج النطق كتدخل حيوي للأفراد في جميع الفئات العمرية، حيث يعالج تحديات التواصل والبلع لتحسين نوعية حياتهم.
يقوم أخصائيو أمراض النطق واللغة بتشخيص وعلاج مجموعة واسعة من اضطرابات النطق واللغة والصوت والبلع. وتفيد خبرتهم الأطفال والبالغين على حد سواء، سواء كانت هذه الصعوبات ناجمة عن تأخيرات في النمو أو حالات عصبية أو حالات طبية تؤثر في وظائف النطق والبلع.
قد يعاني الأطفال تأخراً في الكلام واللغة بسبب اضطرابات النمو أو ضعف السمع أو التحديات الإدراكية أو الحالات العصبية مثل التوحد والشلل الدماغي. يوفر علاج النطق تدخلات مصممة خصيصاً لمساعدة الأطفال على تحسين مهارات التواصل لديهم وتطورهم بشكل عام.
وتشمل مجالات الدعم الرئيسية ما يلي: اضطرابات اللغة، اضطرابات النطق، اضطرابات الطلاقة، اضطرابات الصوت، دعم قدرات التعلم

التواصل المعزز والبديل، علاج التغذية والبلع.

علاج النطق ضروري بنفس القدر للبالغين، خاصة أولئك الذين يعانون تحديات في التواصل بسبب السكتات الدماغية، أو إصابات الدماغ الرضحية، أو الحالات التنكسية العصبية (مثل مرض باركنسون)، أو إجهاد الصوت بسبب الاستخدام المهني.
ومن خلال العلاج المستهدف، يمكن للبالغين استعادة القدرات المفقودة، والحفاظ على الاستقلال، وتحسين صحتهم العامة.
تشمل مجالات التدخل الرئيسية ما يلي:
اضطرابات الكلام: يمكن لحالات مثل التلعثم، وعسر الكلام، وعسر التلفظ أن تؤثر بشكل كبير في التواصل المجتمعي.
التأتأة: تتضمن انقطاعات في تدفق الكلام بسبب الأصوات المتكررة أو المطولة.
عسر الكلام: يؤثر في تنسيق حركات العضلات اللازمة للتعبير الواضح.
عسر التلفظ: ينتج عن ضعف عضلات الكلام، وهو ما يرتبط عادة باضطرابات عصبية مثل مرض باركنسون أو السكتة الدماغية.
اضطرابات الصوت
اضطرابات اللغة
اضطرابات البلع (عسر البلع)

* إخصائية علاج النطق- مستشفى إن إم سي رويال- الشارقة