سرطان عنق الرحم 23-01-2023

سرطان عنق الرحم هو رابع أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء في العالم. في عام 2020، شخصت حوالي 604000 امرأة مصابة بالسرطان توفيت منهن 324000 امرأة متأثرات بالمرض، يمثلن نسبة 6.5 ٪ من جميع أنواع السرطانات التي تصيب النساء.

يمكن أن تصاب المرأة بسرطان عنق الرحم في أي عمر، ولكن الذي يتم تشخيصه بين سن 30 إلى 44 عاماً هو الأكثر شيوعاً، ويكون متوسط العمر وقت التشخيص هو 50 عاماً. وتندر جداً حالات الإصابة بالسرطان قبل بلوغ سن العشرين، وسجلت حوالي 20٪ من الحالات بعد سن 65 سنة.

تشمل أعراض سرطان عنق الرحم نزيفاً مهبلياً غير طبيعي يحدث بين فترات الحيض وبعد انقطاع الطمث. وفي حالات فترات الحيض التي تكون أطول من المعتاد، تزداد الإفرازات المهبلية وآلام الحوض. إذا كنت تشعرين بأي من هذه الأعراض، يتحتم عليك مقابلة طبيب أمراض النساء للفحص والعلاج.

يمكن الوقاية من سرطان عنق الرحم والشفاء منه إذا تم اكتشافه مبكراً وعلاجه بشكل فعال. وتعد عمليات الفحص والوقاية المتكررة هما العاملان الرئيسيان لاستئصال المرض.

ترتبط حوالي 99 ٪ من حالات الإصابة بالمرض بفيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة، حيث يمكن أن ينتقل هذا الفيروس عن طريق ملامسة الجلد والاتصال الجنسي. تعتبر بعض الأنواع عالية الخطورة ومرتبطة بالسرطان.

إن فيروس الورم الحليمي البشري هو أحد العوامل الخطيرة الرئيسية للإصابة بسرطان عنق الرحم، ومن الممكن أن تمنع اللقاحات ضد فيروس الورم الحليمي البشري المتاحة خطر الإصابة به والإصابة بغالبية أنواع سرطان عنق الرحم..

كما تتوفر أيضاً اللقاحات التي تمنع أنواعاً فرعية معينة من فيروس الورم الحليمي البشري بما في ذلك النوعان 16 و18 ويمكنها منع 9 من أصل 10 من حالات الإصابة بمرض سرطان عنق الرحم.

من شأن الوقاية الثانوية المتمثلة في فحص الخلايا المحتملة التسرطن وعلاجها عن طريق إجراء اختبار مسحة عنق الرحم، منع الإصابة بمعظم أمراض سرطان عنق الرحم.

يجب أن تخضع النسوة اللاتي تتراوح أعمارهن بين 21 عاماً و65 عاماً لفحص سرطان عنق الرحم كل 3 سنوات.

نوصي، في شهر التوعية بسرطان عنق الرحم، جميع النسوة بمراجعة أخصائي أمراض النساء لإجراء فحص مسحة عنق الرحم والتحقق من حالة فيروس الورم الحليمي البشري، كما نوصي الفئة العمرية من المراهقات فصاعداً بالحصول على لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري.

بالتطعيم المناسب لفيروس الورم الحليمي البشري والفحص المنتظم باستخدام مسحة عنق الرحم، يمكننا تحقيق هدف القضاء على سرطان عنق الرحم بحلول عام 2030.

* استشارية النساء والتوليد- مستشفى أن أم سي رويال - الشارقة

المصدرwww.alkhaleej.ae