مشاهدة النسخة كاملة : صديقك الأنترنتي القديم.. يحتاج مشورتك أ. سليمان
الجمل العربي
20/07/2009, 18:55
أستاذي الكريم أ.سليمان
أسأل الله أن يسعدك ويوفقك ويبارك في وقتك..
أحتاج رأيك الجميل دائما .. ومشورتك الصادقة ..
لأمر همني وأرق بالي .. وربما أفسد وحياتي ..
موضوعي فيه كثير من التفاصيل ..
هذه التفاصيل أريد أن تطلع عليها أنت وحدك .. يا أستاذي ..
فهل تتكرم علي .. بإعطائي بريدك الالكتروني .. ولك جزيل الشكر
لك كل الود والتقدير والاحترام
أخوك وتلميذك
الجمل العربي
أ. القحطاني
20/07/2009, 21:07
اخي الكريم:
صندوقك مغلق في انتظار رسالة منك.
الجمل العربي
22/07/2009, 20:32
أشكر لك استجابتك يا استاذي الكريم
لكن
وبعد عدة محاولات لم اعرف ولم استطع ان ارسل لك رسالة
أرجو توجيهك الكريم
محبكم
الجمل العربي
الجمل العربي
22/07/2009, 21:50
أستاذي الكريم ...
اتمنى أن ألقى لديك( بعد توفيق الله ) الشفاء مما يختلج في صدري ..
ويكاد أن يحرقه بعد أن احرق على ماضيي وهدد مستقبلي ..
مشكاتي استهلكت عقلي .. واستحوذت على اكثر من 60% من تفكيري على مدار 14 سنة ..
تعبت .. تعبت .. والله تعبت.
أستاذي..
1- أنا رجل من نجد من عائلة طيبة .. عمري 42 سنة
حاصل على الثانوية العامة ( ثقافتي عالية جدا .. دورات ودروس وتثقيف ذاتي - سعة اطلاع وعشق للقراءة )..
موظف وضيفه جيدة أو مقبوله .. لها علاقة بالفن التشكيلي والرسم .. والصحافة والنشر.
دخلي جيد .. أنا اكبر إخوتي .. وولي على القصر منهم ( وحياتنا طيبة والحمد لله )
علاقتي مع الله .. ومع الناس كانت جيدة .. وعائلتي اجتماعية وليس فيها كثير تكلف ..
2- زوجتي .. من نجد من عائلة رفيعة النسب .. عمرها 40 سنة
حاصلة على البكالوريوس .. ومدرسة ابتدائي منذ 16 سنة ( ثقافتها عبارة عن ماركات , موديلات , رجيم , سلطات وحلويات , ديكور منازل ) فقط .. وحتى هذه الثقافة ليست بذلك العمق ..ولكن هذا ما لديها من الثقافة فقط .. فقط .
دخلها جيد .. بالإضافة أنها قد ورثت من أبيها بعض المال ( مستقلة ماليا ) ..
متدينة ومؤدبة وتبتعد عن الاختلاط وهادئة .. وعائلتها فيها أدب وهدوء وكثير من الرسميات.
3- تزوجتها قبل 17 سنة .. زواج تقليدي .. كنت متخوف من هذه العائلة كونها عائلة ( vip ) .. وضعهم المالى ليس بذلك الارتفاع ولكن مكانتهم الاجتماعية جيدة .. ولكن أهلي أقنعوني بأنها فتاة متدينة وحبوبه وهادئة .. قبلت بي لأنني متدين.. استمرت الخطبة عدة شهور لم أقابلها خلال مدة الخطوبة إلا مرة واحدة وهي ( الشوفة الشرعية ) ولم اسمع صوتها إلا ليلة الزواج .. بعد الزواج جاءت حياتي كما يلي :ـ
أ - سافرنا أسبوع العسل لجدة ومكة ( كانت موضة ذيك الأيام ) ..
كنت اغني وأدندن في السيارة أثناء تنقلاتنا .. وكانت تحب أن تستمع للقرآن وأن تقرأه .. وكنت اقبل ذلك منها وأجاريها.. وأسأل الله الأجر والمثوبة..
ب - سلمتني جسدها .. ولكن بلا روح الرغبة والميل الفطري عند الأنثى .. كانت لقاءاتنا الحميمية عبارة عن قضاء وطر .. ( لسان حالها بقول .. خذ حاجتك ودعني بعدها أنام ) ( بل أحيانا خذ حاجتك وانتبه لا تصحيني من النوم أثناء العملية ) .. كانت لا تستجيب لجو الدعابة والمرح الذي كنت ارغب فيه ..
استسلمت لذلك .. وصرت كلما دعتني فطرتي .. أتيت حلالي ... وقضيت وطري ..
ج - كنت أناديها دائما بتصغير اسمها ( مثال: لطيفتي.. لطوفه .. على فرض أن اسمها لطيفه ) وأحيانا بألفاظ الحب ( عمري, عيوني, حياتي )
كنت احتضنها في أوقات متفرقة في أرجاء البيت واقبلها..( من غير إسفاف وبثارة ) وكنت امسك يدها وأحيانا اقبلها وأنا أوصلها لعملها في الصباح .. كنت اتغزل بجمالها واضاحكها ..
د - لم تكن تناديني إلا باسمي ( حاااف ) .. كانت تستحي أن تقول الكلام العاطفي الجميل .. فضلا أن تفعل ما تملي به الفطرة الأنثوية من الليونة والتودد والتغنج والملامسة الجسدية.. كانت تتعالى على ذلك .. لا ادري هل هو : حياء .. تورع .. برودة ... أو عدم حب لشخصي ؟!!!
هـ - كنت أحب أن تلبي لي رغباتي من خلال فهمها لي .. مبادرة منها .. ولكن لم أجدها تبادر .. لذا صرت اطلب منها بعض الأمور .. فكانت مؤدبة .. لا تقول لا.. ولا تقول نعم .. وان قالت نعم عملت ما اطلبه مرة .. مرتين .. ثلاث .. ثم تتوقف.. كنت أحيانا اكرر طلبي .. لتعيد عمله مرة .. مرتين .. ثلاث ثم تتوقف ...... فأتوقف أنا بعدها عن الطلب.
و - كانت تطلب منى أمور .. وكنت ارفض بعضها .. فيتكدر خاطرها وتحزن ويصير بيتي هاااادي وصاااامت جدا جدا ( لا حركة ولا صوت ).. فتعيد طلبها مرة أخرى بكل هدوء .. فأرفض .. فتعيد طلبها بكل هدوء ... فأكون بين أن اقبل على مضض .. أو أن أرفض وأعيش حياة القبور .. كنت اضطر للموافقة على مضض وطبعا هي تفرح أنها أخذت موافقتي ( مثال على موافقتي .. الذهاب لأهلها أغلب أيام الأسبوع .. إن لم يكن كلها .. الخادمة في بداية حياتنا الزوجية .. السائق الخاص بها .. وغير ذلك كثير .. ).
ز – بعد خمس سنوات من الزواج جاء المولود الأول ( انثى ) وبعد 12 سنة من الزواج جاء المولود الثاني ( ذكر ) السبب في طول المدة هو إرادة الله سبحانه ثم بسبب هرمون الحليب لدى زوجتي كانت حريصة على ان تذهب لتعالج وكنت ادعمها .. مع العلم أني كنت احلم بأن أرزق مجموعة من الأطفال .. لم أحسسها بشيئ ينغص عليها في هذا الموضوع ..
لكن تكمن المشكلة في أن البنت ومن بعدها الولد لدى زوجتي شعور قوي بأنهم أولادها وليسوا أولادنا ..
ح - سلسلة التنازلات ومقولة عمر رضي الله عنه :
( النساء .. يخدعن الكريم .. ويخدعهن اللئيم )
ابتدأت تنازلاتي من الليلة الأولى ... ثم لم تتوقف .. كنت إذا ضاق بي الأمر وأردت أن أوقف سلسلة التنازلات .. اشتكيت للعقلاء وبحكم أن الشكوى في قضايا جزئية من حياتي .. ولأنهم عقلاء كانت النصائح كالتالي : ( أحمد ربك عندك بنت أجواد ذات دين وخلق ) ( يا أخي .. لا يفرك مؤمن مؤمنه .. إذا كره منها خلق رضي آخر ) ( كل الحريم مثل حرمتك .. ولا بد أن تتنازل علشان تمشي الحياة ) ..كنت أرد عليهم وأقول .. يعني أحط الحبل في رقبتي .. وأصير طلي .. فيقولون نعم .. كلنا مثلك.
وبسبب ظني بأني كريم ... كنت أتنازل .. وأتجرع المرارة تلو الأخرى .. لدرجة أن وجودي في بيتي صار هامشيا ..
ك - عدم التشجيع وعدم التدعيم والجهد الغير مشكور ..
وعدم الاهتمام .. وضرورة وجود نواقص ..
كانت نظرة زوجتي سلبية جدا .. ووجود شيئ من طرفي به نقص أسوء من عدم وجوده .. لم أجد دعم .. لم أجد تشجيع ..لم تثق بي أبدا .. كانت تتقبل الشيئ مني على مضض .. وتتوقع مني أن أحضر الأسوأ .. كنت مبدع وأعمل أشياء تبهر من حولي .. ولكنها لا تلتفت إليها .. بل كانت لا تعرف ما أعمل .. ولا تعرف ما أقرأ .. ما أحب .. ما أكره .. لها عالمها الخاص .. وكنت أعرف عالمها الخاص بكل تفاصيلة .. وكنت أحاول جاهدا أن اسحبها إلى عالمي بكل هدوء وحكمة .. وأحاول أن أدخل لعالمها الخاص .. لكنه كان ضيق لا يتسع لنا نحن الاثنين لأنه بكل بساطة هو والدتها وبنات اختها وبنات أخيها وثقافة الموديلات .. فلا وجود لي في هذا العالم..
.................................................. . يتبع
الجمل العربي
22/07/2009, 21:59
............ التكمله
4 - وقت التغير 1421هـ ..
أ - في عام 1421 هـ دخلت عالم الانترنت .. وانطلقت فيه لأجد نفسي .. كونت علاقة جيدة معه من خلال الكتابة والتعليق .. ومن خلال طرح الآراء والردود عليها .. ومن خلال سعة القراءة وتنوع فنونها .. أشرفت على الصفحات العامة و الصفحات الإسلامية في المنتديات.. كان أكثر شيئ صدمني وأبهرني .. أن هناك سيدات وفتيات على مستوى عالي من الثقافة والأدب.. وجمال الفكر.. القائم على معرفة: (حق النفس والمجتمع والكون وخالق الكون ) ( الدين والدنيا .. الشريعة والحياة.. والتوازن بينها ) ( العلاقات الاجتماعية والأسرية والزوجية والأبوية وإدارة هذه العلاقات بصورة جيدة ) .. ( ممارسة الحقوق الفطرية بصورة هادئة وسلسة ) كنت أدعو لهن بالتوفيق والستر .. لكن كان بصري وعقلي يرتد إلى بيتي وهو حسير .. لأسأل نفسي .. لماذا زوجتي ليست مثل هؤلاء النساء ؟ ماذا ينقص زوجتي لتكون مثلهن ؟ انها جميلة .. جامعية .. بنت أجواد .. دينه .. ماذا ينقصها ؟
أكتشفت السبب ... ينقصها العلم .. ( العلم نور والجهل ظلام ) ..
زوجتي تعيش في ظلااااااااااام الجهل ... لكنها لا تدري أنها تعيش في هذا الظلاااااااااام .
هي جامعية .. تظن أن هذا كافي ... ولكنها جامعية بالشهادة وليس بالعلم والثقافة .. أخر عهدها بالمعلومة والكتاب يوم خرجت من قاعة الامتحان.. لتعطل فكرها بعد ذلك.
هي دينه .. وتظن ان عليها فقط .. ما أوجب الله سبحانه من الفروض والنوافل ..
يسيطر عليها فكر العجائز فيما يخص العلاقات الاجتماعية ... يسيطر عليها الخوف من العيب .. وماذا يقول عنا الناس .. ويسيطر عليها الفكر الأحادي المتشدد في أمور التدين ..
لا تقبل النقاش ولا الانصات للمحاور .. ولا تقبل التغيير .
لا تقبل مني شيئ .. أي شيئ .
ب - هروبي من واقعي ودخولي عالم النت اكسبني ثقافة متنوعة بعضها جيد وبعضها رديء ... وأكتسبت مع هذه الثقافة على سلوكيات ومفاهيم جديدة ... ما اكتسبته من الثقافة الجيدة , جعلني أزداد بعدا عن زوجتي فثقافتها هي هي ... وما أكتسبته من مفاهيم وسلوكيات , جعلني أبتعد عن زوجتي وعن نفسي.. تعرت حقيقة زوجتي أمامي .. وتعريت أنا أمام نفسي ..
ج - تعرفت من خلال الانترنت والدخول على المواقع المختصة ..على الرجولة الحقة .. وعلى أنني كنت ألغي رجولتي بدعوى الرجولة .. وبدعوى الارتفاع عن مناكفة المرأة .. وأن المرأة ضعيفة وهي أسيرة عند زوجها وأن من يكرم المرأة هو الكريم ...
في المقابل تعرفت على الأنوثة الحقة .. وأن زوجتي لم تمارس أنوثتها .. ولم تكن تقبل مني أن اساعدها لتمارس أنوثتها ..
وزادت قناعتي بأن الوضع الذي كنت عليه كان خاطئا خصوصا بعد أعدت التأمل في نصوص القرآن الكريم وتفسيرها وكذلك للأحاديث النبوية التي تتحدث عن العلاقة الزوجية ..
د - هذا التغير الذي طرأ علي .. جعلني وعلى مدار 8 سنوات وبسكل متدرج أقل رقة في تعاملي مع زوجتي .. بالاضافة إلى انه جعل مشاعري باردة من ناحيتها .. وهذا التعامل وبرود المشاعر من قبلي جعل من زوجتي تحس ان هناك مشكلة .. فبدأت هي ببرود وعلى استحياء في تحسين بعض أوضاعها معي لأن في اعتقادها انني أمر بأزمة ( منتصف العمر ) حسب استشارة اخصائية اجتماعية قامت زوجتي بالاتصال بها بناء على طلبي .. فصارت زوجتي تنظر على انني مريض وأمر بأزمة تأمل في ان تنتهي بسرعة ونرجع لسابق عهدنا .. ورغم تحسنها البسيط الذي لا يرقى ولا إلى 30% من طموحي .. الا انها تستعجل النتائج وتستكثر تضحياتها ..
5- عام 1430 هـ نزعت الحبل عن رقبتي
لا اريد غير زوجتي وأطفالي .... ولكن لن ارضى ان يعود الحبل إلى رقبتي ..
يقول عمر أبو ريشة ... وأردد معه :
أما الصبا .. فقد ولت لياليه ...... فابكيه يا عفة الجلباب ابكيه
منعتِ نفسكِ عن ورد الهوى زمنا ..... واليوم ورد الهوى غيضت سواقيه
بالأمس إن جئت أبدي ما أكابده ....... لويتِ جيدك عما جئتُ أبديه
واليوم جئتك لا صبا ولا كلفا ...... بل للجمال الذي ولى أعزيه
( قصيدة .. صحوة الاوهام .. لوليد قصاب)
( مع تغييري لبعض المفردات )
سقط القناع .. فبدوت في في ضوء النهار ..
بلا ستار .. أو قناع
علما لكل الجهل .. أو زيف الخداع
.... يا عجبا ....
أرى كذبا يذاع
فأكاد ألعن غفلتي .. وأسب عقلي ..
إذ ملكت حباله .. يوما فضاع ..
........
يوما حسبتك جنة القلب ..
وعطري الفواح ..
وحمامة بيضاء .. قد غسلت بماء السحر ..
في ضوء الصباح ..
ورأيت في عينيك .. طهر صبية عذراء ..
كالذهب الصراح ..
غطت عيوني يومذاك غشاوة ..
من سحر فتنتك المباح ..
........
كم صغت فيك .. مع الصباح قصيدة .. ومع المساء ..
وكتبت أشعارا حسانا .. لا تزول مع الفناء..
وهذي صحائف لا تعد .. صنعتها ..
تبدين فيها الحلم .. والأمل المضاء ..
أراك فيها النبعة المعطاء ..
في زمن الكآبة ... والعناء
........
واليوم أصحو ... من خيالات مضت ..
وأفيق من وهم كبير .. كالسراب ..
لأضمد الألم الذي في جانبي ..
مثل طعنات الحراب ..
قصيدة / عودي لعمر أبي ريشة
قالتْ مللتُكَ . إذهبْ . لستُ نادِمةً
على فِراقِكَ .. إن الحبَّ ليس لنا
سقيتُكَ المرَّ من كأسي . شفيتُ بها
حقدي عليك .. ومالي عن شقاكَ غنى !
لن أشتهي بعد هذا اليوم أمنيةً
لقد حملتُ إليها النعش والكفنا ...
قالتْ .. وقالتْ .. ولم أهمسْ بمسمعها
ما ثار من غُصصي الحرى وما سَكنا
تركْتُ حجرتها .. والدفءَ منسرحاً
والعطرَ منسكباً .. والعمر مُرتهنا
وسرتُ في وحشتي .. والليل ملتحفٌ
بالزمهرير . وما في الأفق ومضُ سنا
ولم أكد أجتلي دربي على حدسِ
وأستلينُ عليه المركبَ الخشِنا ..
حتى .. سمعتُ .. ورائي رجعَ زفرتها
حتى لمستُ حيالي قدَّها اللدنا
نسيتُ مابي ... هزتني فجاءتُها
وفجَّرَتْ من حناني كلَّ ما كَمُنا
وصِحتُ .. يا فتنتي ما تفعلين هنا ؟؟
البردُ يؤذيك عودي ... لن أعود أنا
6- فككت الحبل من رقبتي ... ولأني حديث عهد بحرية .. أقف تائه .. على مفترق طرق؟
تراودني أفكار بعضها خطير ..
أولى هذه الافكار .. أن لا أفقد الأمل بصلاح زوجتي .. لكنه يصطدم بالتجربة المرة .. فلكي تقتنع بأنها على خطأ في مسألة واحدة وأنها لابد أن تصحح مسارها .. أستغرقت من الوقت سبع سنوات .. ومن الجهد ما أخرجني عن طبيعتي .. والنتائج رغم تحسنها لم تصل للمأمول .. فكيف بعشرات المسائل الشائكة؟...
ولأنها عند اهلها الآن لن أقبل ان تعود إلي حتى تذهب لأخصائية نفسية .. فإما ان تعود إلي أنثى حقيقية .. أو لا تعود.
ومنها أن أبحث عن وليف في النساء لتكون زوجة ثانية .. أتخذها زوجة صديقة حبيبة .. بشرط أن نكون متفقين فيما لايقل عن 60 -- 70% من الميول والرغبات والهوايات .
وأشك أن الأولى تقبل بالثانية .. لذلك ستصر على المغادرة من حياتي بدافع الكرامة والكبرياء .. ولن يثنيها عن ذلك إلا شيء يأتيها من محيطها ومن الزمان وليس مني .. ليكسرها ويعيدها لي محطمة خانعة .. وهذا أمر لا أريده.
ومنها ان اطلق .. فارتاح واريح .. وابدأ من جديد ..
ومنها أن أتقاعد من عملي تقاعد مبكر وأهاجر لأحد الأرياف العربية لأجد فتاة ريفية بسيطة وحبوبه وودودة .. وارمي بأحمالي عندها .. بعيدا عن صخب المدن ..وأتفرغ للعب مع هذه الفتاة .. وللسياحة في الارض .. وللقراءة والتأمل.. ولعبادة الله .. وأتخلى عن مسؤولياتي تجاه اطفالي وبيتي لهذه الزوجة المتحكمة بكل شيء
منها أن أتخلى عن فكرة الحصول على وليف في النساء .. وأتعامل معهن كأجساد .. وأقول ما دام أن الله وسع عليك بفتوى ( الزواج بنية الطلاق ) ومدام أنني أجد في نساء الأرض من يقبل ذلك مني .. ومدام أن الله وسع علي بالخير ... فليكن شعاري قول الشاعرة ..
( إن النساء رياحين خلقن لكم .... وكلكم يشتهي شم الرياحين ) ..
فأتنقل من ريحانة إلى ريحانة .. فأجعل منهن محطات أستريح عندهن إذا دعت الحاجة ..
في النهاية ..
أنا آسف على طول الشكوى وركاكتها..
أشر علي استاذي ..
هل ترى ان شخصيتي سوية .. أو ان لدي مشكلة ؟
هل انا مثالي واصتدم بالواقع ؟
هل افكاري متطرفه وغير مقبولة ؟
هل زوجتي أمرأة عادية .. والخلل فيني ؟
عشرات الاسئلة في رأسي .. اثق بك استاذي على انك ستجيب عليها دون ان اطرحها ..
دمت في خير وسعادة
وبارك الله في وقتك وعلمك
أخوك المحب
الجمل العربي
أ. القحطاني
23/07/2009, 10:53
أخي وصديقي الكريم : سلام ، وتحية بحجم ثقتك وبياض قلبك.
صبرت كثيراً ، واستهلكت نفسك من واقع علاقتك مع زوجتك الذي لم يكن يحقق الحد الأدنى من رضاك عنها ، وما تنازلاتك إلا حباً لها ، ورجاء بأنها تتغيّر ، تتفهم . إن الغصون إذا عدّلتها اعتدلت ، ولا يلين إذا عدلته الخشب رغم إيماني أن الخشب أحيانا يتعدّل.
أخي : لا جدال أنك تعشقها وكنت تحلم مسبقا بكل المشاعر الإيجابية لتمارسها واقعا مع زوجة على شرع الله ، لكن ربما من اخترتها لأسباب قد تكون كما ذكرت أو غيرها ( لا ادري هل هو : حياء .. تورع .. برودة ... أو عدم حب لشخصي ؟!!!) الحياء والتورع لا أظن فمع الوقت ، ومع تعاملك الذي مارسته ، ومعرفتها بحبك لها يزول مع الوقت ، أما البرود فقد يكون " البرود الجنسي " ،أو التشنج المهبلي عند المرأة ليس تجاهك أنت ، وإنما تجاه الجنس نفسه ، تجاه الرجل ككل ، وهذا وعائد لتربيتها وشخصيتها ومن المعروف لدى الكثير أن المشاكل ، والتوترات الزوجية تبدأ وتنتهي من مهجع الزوجين إن كان إيجابا أو سلباً .وهذا يحتاج إلى تقييم ومن ثم علاجاً.
أخي : غيرك لا يتحمل سبعة عشر يوم ، فيسرحها بإحسان ، دون أن يحاول أو يصبر كما صبرت ، وما دمت تحملت هذا العمر فلن تخسر شيء إن وضعت سقفاً لتضع حدا لحياتك وعلاقتك مع زوجتك ، وليكن عاما منذ بداية هذا اليوم ، لأن قراراك بوضع هذا السقف سيجعلك أكثر هدوءا ، وقدرة على التفكير بطريقة أكثر عقلانية ، وما دام الشيء معدودا ومحسوب فسهل ينقضي ، وبعدها سيكون قراراك ناضجا وناجحا.
أخي : ( ابتدأت تنازلاتي من الليلة الأولى ... ثم لم تتوقف ..) ما حدث من كرم منكِ ، وتحمّل ، لا تتحسر عليه ففعل الخير لا يندم عليه كريم مثلكِ ، فكونك أحسنت التعامل فهذا من طيب أصلك وتربيتك ، ولا ترضى إلا مثله لأختكِ. فتناسى ما فعلته من حسن تعامل دون مقابل.
أخي : الآن أنت لست في سبع عشرة سنة مضت ، ولست في الغد الذي لا تعلم كيف سيكون . كن أنتِ الآن وكأن علاقتك بزوجتك تبدأ ولمدة عام ، ومنذ اليوم يكون تقييمك في تحسنها ، وتغيّرها للحد الذي يجعلك راضيا وسعيدا ومكتفيا ، ومستقراً ، ما دمت تمنحها حقوقها الشرعية تعاملا ، وتواصلاً. لأن الحياة الزوجية شراكة متبادلة وعطاء يقابله عطاء ، وكلمة طيبة ، وابتسامة صادقة. وعليك أن تتناسى ما كتبت في نظرتك لها - عنك( وعدم الاهتمام .. وضرورة وجود نواقص ..كانت نظرة زوجتي سلبية جدا .. ووجود شيء من طرفي به نقص أسوء من عدم وجوده .. لم أجد دعم .. لم أجد تشجيع ..لم تثق بي أبدا .. كانت تتقبل الشيء مني على مضض .. وتتوقع مني أن أحضر الأسوأ .. كنت مبدع وأعمل أشياء تبهر من حولي .. ولكنها لا تلتفت إليها .. بل كانت لا تعرف ما أعمل .. ولا تعرف ما أقرأ .. ما أحب .. ما أكره .. لها عالمها الخاص .. وكنت أعرف عالمها الخاص بكل تفاصيله .. وكنت أحاول جاهدا أن اسحبها إلى عالمي بكل هدوء وحكمة .. وأحاول أن أدخل لعالمها الخاص .. لكنه كان ضيق لا يتسع لنا نحن الاثنين لأنه بكل بساطة هو والدتها وبنات أختها وبنات أخيها وثقافة الموديلات .. فلا وجود لي في هذا العالم..)
أخي : أنت الآن قد أزلت القيد ، قيد تعلقك بها فأمنحها حقوقها الشرعية ، ولا زيادة كالزكاة لمالنا واجب علينا أما الصدقة فتبقى سنة ، وخير فوق الخير . فبقدر ما تعطيك أعطها ، وكن عاديا كما هي عادية . أعرف أن شخصيتك مختلفة عن شخصيتها وأسلوبك مختلف عن أسلوبها لكن أنت في سنة لأجل تعيد الحياة والنبض لحياتكما .لا تنشغل بالأشياء الصغيرة ، ولا تكثر التساؤلات معها. وعش يومك وعلاقاتك ومارس هواياتك. ولأنك ( فككت الحبل من رقبتي ... ولأني حديث عهد بحرية .. أقف تائه .. على مفترق طرق؟ ) فطبيعي أن تتوتر وتشعر بالتيهان لأن الموقف يتطلب منك القرار ، ودوما القرار حين نتخذه وبالذات في مثل العلاقة الزوجية قرار مصيري ، وصعوبته لوجود طفلين ، ولأن القرار دوما حين نتخذه أول ما يواجهنا ، ويصدمنا حتى لو مجرد التفكير جوانبه السلبية ، وإلا لو أن القرار إيجابيا خالصا لاتخذته دون الحاجة إلى الاستشارة من أحد . ودعني أخبرك أن أشد من الموت ترقبه ، واشد من الإحساس بالفشل في الزواج أو التفكير في الانفصال البقاء ، وترقب الحل المفاجئ أو وفاة الزوجة كي لا نشعر بذنب تجاه ما نفكر فيه أو نتخذه.
أخي: بعد كل هذا العمر من العلاقة طبيعي أيضا ما فكرت فيه من زواج سياحي أو مسيار أو زواج بنية الطلاق أو تقاعد وهجرة ، وكل هذا لا يعدو إلا هروبا من مواجهة واقعك ، ولو حدث لن تنتهي مشكلتك ، ولن تجد إلا نوعا آخر من التوتر بشكل آخر.
وشيء آخر ومنطقي لو عدت لعلاقتك مع زوجتك التي مقتنع بجمالها ودينها وأخلاقها وأسرتها ، إلا أن تعاملها ، وقدرتها أو عجزها عن التعبير عن مشاعرها تجاهك إشكالية ، وأيضا علاقتك الحميمة التي تشعرك أنك مع دمية لا روح فيها ولا إحساسا بأنوثتها ، نعم في حال تزوجت بالطرق التي ذكرت ستجد العلاقة الحميمة وستجد امرأة تمنحك وتملأك جسديا لكن لن تجد بقية الأبعاد الأخرى التي في زوجتك.
إذن تلك الخيارات هي شبه هروب ، وظناً أنك وبالذات في شدة فقدك للعلاقة الحميمة ، وما تشكل في ذهنك من معرفتك خلال دخولك عالم ألنت عن المرأة ، وعن الزوجات الأخريات . أنت في وضع لا بد أن ينتهي وأتمنى أن تعود زوجتك لتمارسان حياتكما بشكل طبيعي وهذا ما يجب أن يشغلك خلال العام الآتي ، وفي حال بقي الحال كما هو أو أسوءا فلكل حدث حديث.
أخي: في العلاقات الزوجية لأنها مشتركة ، ولأنهم أثنين لا بد من معالجة ، ومواجهة لكلاهما بينما ذهابك أنت لمعالج وذهابها لمعالج لا يغير شيء فالمشاكل الزوجية تحتاج إلى كلاكما يراجع المختصة النفسية أو عيادة المشاكل الزوجية ليسمع من الطرفين ، وفي ديننا توجيه واضح حكم من أهلها ، وحكم من أهله . وهذا تأكيد أن المعالجة لطرف يبقى أنصاف حلول أو أرباع حلول أو أشبه بفترات سكون أو عودة خادعة كما الدواء المسكن للألم وأصل الألم متروك دون معالجة أو تشخيص.
أخي: الآن هي في بيت أهلها ، وربما لأنها معلمة فقد بدأت إجازتها ، ولا أدري هل تبقى وتراه هي شيئاً طبيعيا كما تقول طوال الأسبوع عند أهلها ، ومع أهلها أي أنها قد ترى قضاء الإجازة الآتية طبيعيا لو لم تطلب عودتها ، وكيف يرون أهلها ذلك. فأبقها عند أهلها ، وكما قلت دع المسار هو مراجعة العيادة النفسية لكليكما لأجل أن تصل إلى نتيجة في وضعها وحالتها ، ومشكلة برودها ، وما الذي يجعلها عاجزة أو فاقدة لأسلوب التعامل الإيجابي ، وراحتها في بيت أهلها أكثر من دارها.
تساؤلات كثيرة تحتاج إلى من يناقشها والمختصة أقدر على ذلك.لأن حالك ووضعك كما وصفت إن عادت للدار سيكون الحال نفسه وستدور في نفس الدائرة . وأنت قد كسرت الدائرة ، ورميت الحبل عن عنقكِ ، وهذا بداية حريتك ، وخطوات العلاج الصحيح لوضعكِ ، ووضعها. والشيء الآخر لا أدري هل هناك ما نع من أن تمنحها صورة مما كتبت لتقرأه ، وماذا تتوقع تكون النتيجة؟
دوما ربي يسعدكـــ ويوفقكــ.
الجمل العربي
23/07/2009, 21:46
أستاذي الكريم ..
أسأل الله لك السعادة والسرور ..
واشكرك على كريم استجابتك .. واعطائي فسحة كبيرة من وقتك الثمين ..
أستاذي ..
ما ذكرته حفظك الله عن ألم الليلة الاولى .. لم يمر معي أو لم يكن له تأثير .. فالمشكلة الجنسية مع زوجتي مشكلة فكرية وليست جسدية .. ومع ذلك هذه المشكلة على اهميتها لا تمثل عندي الكثير .. فأنا احتاج لروح وعقل واهتمام زوجتي .. أكثر بكثير من جسدها.
زوجتي الآن عن أهلها .. بعد ان طلبت مني الطلاق .. فهي لم تتحمل ان أبحث عن زوجة غيرها ..
علاوة لم تتحمل ما طرأ على سلوكي من تغير .. ( سماع موسيقى .. تفويت الصلاة مع جماعة المسجد .. تقصير للحيتي ).
فأنا خلال الثلاث سنوات الأخيرة أصابني انكفاء على نفسي .. لم أعد اخرج من البيت .. إلا للذهاب للعمل أو في حالة الضرورة او الاحراج بسبب مناسبة اجتماعية .. وخروجي أو بقائي في البيت لا يمثل مشكلة لزوجتي فهي معها سائقها الخاص .. وتذهب وتعود متى شاءت.
أيضا صرت أحب السفر ( أي سفر .. داخلي /خارجي ) أجد نفسي أكثر خارج وبعيد عن البيت .. ويزداد ايماني ويزداد تعلقي بالله .. وأجد الراحة والطمئنينة ..
ايضا اعمال كثيرة كنت أقوم بها تعطلت بسبب عدم الحماس وضعف الهمة ..
اشتكيت حالي على طبيب عام صديق لي .. فوصف لي دواء ( سيروكسات 20 مل حبه في اليوم ) وأخبرني انني لدي اكتآب بسيط .. وبعد فتره عرضت نفسي على استشاري طب نفسي فأيد ان استمر على العلاج ..
الاستشاري .. ذكرت له ان زوجتي تظن ان لدي ازمة منتصف العمر .. فقال ابدا هذا غير صحيح .. ليس عندك اي مظهر من مظاهر الازمة .. انت تعاني .. وانت تحتاج لوليف .. انت تطالب بحقك.
بالنسبة لطباعة الموضوع .. واعطاء زوجتي نسخة منه .. ( هههههههه ) ليس عندي مانع .. وياما طبعت مواضيع علمية وثقافية تخص حياتنا الزوجية فأجد انها لا تقرأها .. وان قرأت أجزاء منها على السريع فسوف لا تهتم لها ... وبحكم خبرتي بها .. فإنها ستقرأها بغير اهتمام .. ثم تنتقل منها الى مواضيع اخرى لتهاجمني فيها .. وان علمت ان الموضوع منشور في النت ... ( فيا سواد الليل ).
استاذي ..
أخطر ما في حالتي .. انني استهلك الكثير من الجهد الذهني في التفكير بزوجتي ..
علاوة على انه في الفترة الأخيرة بدأت تتسرب لي أفكار مفادها ان الوضع الحالي لي من اكتآب وانطواء وضعف همة .. هو بسبب عدم ارتياحي في عش الزوجية .. والذي هو بسبب زوجتي لا تقوم بواجبها ولا تمارس دور الانثى في البيت .. فصارت صورة زوجتي تقفز لمخيلتي عند أي مشكلة تواجهني ..
أرحمها جدا جدا .. لكن بدأت مشاعر غضب وحب انتقام تطل برأسها .. والله اني اكبتها واتعوذ من الشيطان الرجيم .. والزم نفسي بأخلاق الرجال وبأمر الشرع ( إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ).
بعد ما اضفته .. لابد ان لكم تعليق .. توجهونني به حفظكم الله
اكرر شكري لكم وادعو الله لكم ببركة الوقت والعلم
محبكم
الجمل العربي
أ. القحطاني
23/07/2009, 22:24
أخي الكريم : ( زوجتي الآن عند أهلها .. بعد ان طلبت مني الطلاق .. فهي لم تتحمل أن أبحث عن زوجة غيرها ..) هل تعتقد أن زواجك من أخرى سيحل مشكلتك مع زوجتك ، فقد رأيت حين علمت بأنك تبحث عن زوجة رغبتها بالطلاق ، ولا أرى أن الزواج الثاني أو المسيار حتى لو لم تعرف حلاً فالزواج بأخرى ليس علاجاً ، وإنما مسؤولية مضاعفة بل قد تظهر مشاكل أخرى ، والسؤال الآن. هي تطلب طلاقها لأنك تبحث عن زوجة إذن لو أوقفت البحث عن الزواج فهل لديها الاستعداد بأن تواجهون حالكما ، ووضعكما مع المختصة أم تريد أن لا تبحث عن زوجة وتريد أن تقبل بالوضع كما كان أم أن لها تحفظ للتغيير الذي حصل منك من تقصير لشعر وجهك ، وفقدك لشعورها لكـــ. وووو.ومصرة على الإنفصال.
أخي لا تفكر في قرار الزواج في الفترة الحالية فالنساء كثيرات ، وإن كنت تحتاج إليه. فليكن لكن إلا بعد أن تنهي حالك ووضعك مع زوجتك في عودتها إن كان هناك إصلاح وإلا فالطلاق ليس جريمة ولا حرام ، وهي أيضا إن أصرت عليه فلها حق الخلع لو رغبت ورفضت. ما هو مهم وأساسي أن تتذكر أن بينكما أولاد ، في حال حدث الطلاق كي يكون طلاقا ناضجا لا ينعكس على الأطفال ، وثقتك بها عالية وقادرة على تربي أطفالك فهم في حاجتها ، ولا تخيفك الأفكار الانتقامية تجاهها فهي مجرد أفكار ، ورجولتك وتربيتك لا تسمح لكـ بالانتقام في حال وصلت الحال إلى النهاية فأنت أعرف بكلام الله " تسريح بإحسان ، وربك سيعوضك بخير منها.
أما عن أخذك للدواء فأراه مناسبا لحالتك واستمر عليه ، ولا تقلق ما دمت استشرت الطبيب النفسي.
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net