• ×

01:36 مساءً , السبت 21 أكتوبر 2017

Colonies : Type Sidemenu

Colonies : Type Video Block

تراجع حاد في الإصابة بمرض الجديري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 مرض معدٍ

ولكي نعرف حجم خطورة انتشار المرض يكفي أن نعرف أن الإصابات قبل استخدام اللقاح بشكل موسع في عام 1995 في دولة مثل الولايات المتحدة كانت تبلغ نحو 4 ملايين إصابة كل عام معظمهم من الأطفال تحت عمر 15 عامًا خاصة في الأماكن التي تحتوي على تجمعات للأطفال مثل المدارس والنوادي.
تكمن خطورة المرض من سرعة انتقاله إلى الآخرين عبر السعال أو العطاس. وعلى الرغم من بساطة المرض فإنه يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة في حالة تركه من دون علاج. والمعروف أن الجديري مرض فيروسي يتسبب فيه فيروس يسمى الفارسيلا زوستر varicella - zoster. وقبل استخدام اللقاح كان عدد الحالات التي يتم حجزها في المستشفيات سنويًا جراء الإصابة بالفيروس يبلغ نحو 10500 حالة في الولايات المتحدة ومنهم نحو 200 حالة كانت تحدث لهم مضاعفات شديدة الخطورة. وعند بداية استخدام المصل كان يتم إعطاؤه كجرعة واحدة في المدة الزمنية من عمر 12 وحتى 15 شهرًا. وأظهر انخفاض في أعداد المصابين كما منع الإصابة بالمضاعفات الخطيرة بمعنى أنه حتى في حالة حدوث الإصابة لم تكن تتطور بشكل سيئ وتتماثل للشفاء سريعًا، ولكن بعد إدراج التطعيم لمرة أخرى في عام 2006 في عمر من 4 وحتى 6 سنوات ازدادت الاستجابة وتراجعت الإصابات بشكل لافت للنظر وتراجعت نسبة الحجز في المستشفيات بنسبة 93 في المائة.
وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن الأطفال الذين حصلوا على التطعيم وأصيبوا بعد ذلك لم يعانوا من ارتفاع في درجة الحرارة، كما أن مدة الإصابة كانت أقل واقتصرت الإصابة على مجرد الطفح الجلدي.

لقاح فعال

أجريت الدراسة التي نشرت في مجلة رابطة الأمراض المعدية للأطفال Journal of the Pediatric Infectious Disease Society للوقوف على مدى جدوى استخدام اللقاح بعد 20 عامًا من بداية استخدامه ودوره في تقليل الإصابات. وكان الباحثون من مركز الوقاية من الأمراض ومكافحتها قد قاموا بتجميع بيانات منذ عام 1994 وحتى عام 2012 حول عدد المرضى الذين تم احتجازهم بالمستشفيات جراء الإصابة بمرض الجديري، ووجدوا انخفاضًا حادًا (93 في المائة) بعد استخدام اللقاح. وكان الانخفاض الأكبر في حالات الإصابة بين الأطفال والمراهقين من عمر عام واحد وحتى 19 عامًا، وكانت بقية الإصابات البالغة 7 في المائة من نصيب كبار السن أو الذين عانوا من أمراض مزمنة بشكل يضعف مناعتهم. ووجد الباحثون أيضًا أن الفائدة من استخدام اللقاح زادت بعد استخدام نظام الجرعتين في عام 2006 وقل عدد الحالات المحجوزة في المستشفيات بنسبة 38 في المائة بعد بداية استخدام نظام الجرعتين، كما حدث انخفاض كبير في التردد على العيادات الخارجية. كما انخفضت الإصابة بشكل عام حتى بالنسبة للبالغين الذين في الأغلب لم يكونوا تناولوا اللقاح، وهو الأمر الذي يعني بالضرورة أن استخدام اللقاح أثر على طبيعة الفيروس نفسه وحد من انتشاره وأضعف نشاطه في الإصابة، والذي يعني أن إمكانية حدوث إصابات بالفيروس بالشكل الوبائي أصبحت نادرة للغاية وحتى في حالة الإصابة الفردية تكون بشكل بسيط وفى الأغلب من دون مضاعفات ولذلك أصبحت توصيات الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بضرورة تناول اللقاح.

نصائح طبية

ونصح الباحثون الجميع بتناول اللقاح. ويستثنى المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة مثل مرضى الإيدز أو السرطانات أو المرضى الذين يتناولون الكورتيزون بجرعات كبيرة. وبالنسبة للأطفال أكبر من عمر 6 سنوات وأقل من عمر 13 سنة يتم تناول اللقاح على جرعتين تفصل بينهما مدة زمنية نحو 3 شهور، بينما في الأطفال الأكبر من 13 عامًا والبالغين يتم تناول اللقاح على جرعتين تفصل بينهما مدة زمنية شهر. وأيضًا كان اللقاح فعالاً بشكل عام في خفض معدلات الإصابة إلى 85 في المائة، كما أن اللقاح آمن.
وفي الأغلب تكون الأعراض الجانبية له بسيطة مثل ظهور ارتفاع طفيف في درجة الحرارة نظرًا لأن اللقاح يحتوي على الفيروس وهو حى بعد أن يتم إضعافه live - attenuated vaccine، كما يمكن أن يحدث نادرًا طفح جلدي بسيط وفي النهاية يجب تعميم اللقاح في الدول التي ما زالت لا تدرجه في جداول تطعيماتها.
بواسطة : admincp
 0  0  217
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:36 مساءً السبت 21 أكتوبر 2017.