• ×

07:28 صباحًا , السبت 18 نوفمبر 2017

نصف مليون امرأة عرضة لسرطان الرحم سنوياً واكتشاف تطعيم للوقاية منه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 من أعقد الأمراض على الإطلاق الأورام على أنواعها، خاصة الأورام النسائية التي نادراً ما تصيب تحت العشرين، ولكن عليهن الحذر والوقاية منها منذ البداية، كما أوصى الدكتور خالد سيت (استشاري أمراض النساء والأورام) بتجنب المواد المسرطنة (المسببة للأورام) مثل: التدخين، والمواد المشعة، وبعض المواد الكيماوية على الرغم من أن أسباب الإصابة بالأورام النسائية غير معروف إلى الآن.

أعراض مرافقة:
كما أوضح الدكتور خالد سيت بعضا من الأورام المحتمل الإصابة بها، ومنها: سرطان المبيض، وهو من أشد أنواع سرطان الأعضاء التناسلية، وذلك لأسباب عدة، أهمها هو أن الأعراض المبدئية لظهوره لا تدل على وجود أمر خطير، والأعراض عادة ما تكون غير واضحة، منها: شعور بتغيرات، أو عدم راحة في أسفل البطن ومنطقة الحوض كالامتلاء أو الضغط، وتغيرات في عدد مرات التبول أو التبرز دون أعراض مصاحبة كحرقة في البول أو إسهال؛ ولذا فإن الأعراض قد تتشابه مع القولون العصبي، أو التهابات الجهاز البولي أو الجهاز التناسلي.
و السبب الثاني هو أن الخلايا السرطانية في المبيض عالية التكاثر وسريعة الانتشار، ويبدأ السرطان في المبيض من طبقته الخارجية المُغلفة له، وهي الطبقة المنتجة للبويضات الشهرية، وتزداد الإصابة كلما تقدمت المرأة في العمر ويحد من ظهوره تكرار الحمل والإنجاب وكذلك الرضاعة الطبيعية.

ويعد ورم الرحم الليفي (تكاثر ألياف عضلة الرحم الملساء تكاثراً حميداً) من الأورام النسائية الشائعة، حيث يكون على شكل كتلة واحدة أو كتل كثيرة قد تبلغ العشرات، ولا تحدث قبل البلوغ، ويكون ظهورها في سن النشاط التناسلي ما بين 20 و30 عاما، وتزداد الأورام الليفية في سن الخامسة والثلاثين من العمر، حيث تبلغ نسبتها حوالي 40٪.
ويزداد حجم الورم في أثناء الحمل، وأثناء تناول حبوب منع الحمل، وتتلخص أعراض الورم الليفي في زيادة الدورة الشهرية مدتها أو كميتها؛ مما يؤدي إلى فقر دم، وألام في البطن أو الظهر، وتضمر الأورام الليفية عادة بعد سن اليأس، وتختلف الألياف عند غير المتزوجات، فإنه يتم اكتشافها عند ظهور الأعراض؛ لأنهن لا يقمن بالفحص الدوري، ويتم الفحص بفحص البطن السريري، وفحص السونار على جدار البطن، حيث لا يستخدم فحص السونار الداخلي للآنسات على الرغم من أنه يظهر تفاصيل أكثر ويتم إعطاء المريضة الأدوية والهرمونات اللازمة. وعند الحاجة لاستئصال جراحي أو بالمنظار يكون من خلال أصغر جرح ممكن في جدار البطن.

العوامل المسببة لسرطان عنق الرحم:
كما ذكر الدكتور خالد سيت أن من أكثر الأورام انتشاراً بعد سرطان الثدي: سرطان عنق الرحم، إذ يكتشف نصف مليون حالة سنويا لتعدد العوامل التي تؤدي إلى الإصابة، منها: بعض الأمراض التناسلية، ونقص المناعة خاصة التي تكون بسبب تناول أدوية تخفض المناعة بعد زراعة الأعضاء، ويتم التأكد من وجود ورم بواسطة مسحة تأخذ من عنق الرحم؛ لأنه في معظم الأحيان لا توجد علامات نوعية للأورام، ولكن هناك بعض المؤشرات التي توحي باحتمال وجود ورم، مثل: نزيف مهبلي عند المرأة، وفقدان الشهية بدون سبب ما، وانخفاض شديد في الوزن خلال فترة قصيرة، وأحيانا قد تكتشف المريضة الإصابة بالصدفة.

أهمية الفحص الدوري:
ومن هنا تكمن أهمية الفحص الدوري للنساء؛ في الكشف عن بعض الأورام في مراحلها المبكرة (ما قبل السرطانية) حتى بدون ظهور أي مؤشرات.
وتدل الإحصائيات أن الإصابة بمتغيرات تسمى CIN أكثر من الإصابة بالسرطان، وهناك ثلاثة احتمالات عند اكتشاف هذه التغيرات CIN، وهي أن تختفي ويعود عنق الرحم إلى حالته الاعتيادية. أو أن تبقى ولكن لا تسبب للسيدة أي مشكلات. و الاحتمال الثالث أن تسوء الحالة، وتتحول تدريجيا إلى سرطان، وقد تمتد مرحلة ما قبل السرطان لفترة قد تصل لعشر سنوات، ويتم علاجها في المرحلة الأولى البسيطة عن طريق الليزر بسهولة، ولكن يلزم المريضة المتابعة الروتينية، وبالتالي تجنب المرأة الدخول لمرحلة الأورام المتقدمة والمنتشرة، وهذا يمكن في حالات سرطان عنق الرحم باستخدام فحص المسحة السنوية من عنق الرحم وفي سرطان الثدي باستخدام أشعة الماموغرامستو.
و يجب إجراء فحص لكافة القريبات خاصة من الدرجة الأولى (أم أخت).في حالة الأورام الوراثية النادرة، وهي حالات قليلة جدا، ولا يوصى في هذه الحالة فحص الفتيات الغير متزوجات يدويا، إلا في حالة وجود اشتباه، أو حاجة لعملية، يتم ذلك تبعاً لكل حالة على حدة.

الوقاية من سرطان الرحم:
وبين الدكتور خالد سيت أنه من الأفضل الوقاية بالتغذية السليمة، فمن الثابت أن الخضروات و الفاكهة، خاصة الجزر والطماطم والسبانخ والبرتقال و البروكلي تحمى من السرطان؛ لأنها غنية بمضادات الأكسدة التي تقي خلايا الجسم من التشوهات التي قد تؤدى إلى أمراض السرطان.
كما قال يمكن تفادي سرطان عنق الرحم، عن طريق تطعيم تستخدمه بعض الدول للوقاية من أكثر فصائل فيروس الورم الحليمي، الذي يسبب سرطان عنق الرحم، و يعطى على ثلاث جرعات، تعطى الجرعة الأولى منه في أي وقت، ويفضل قبل الزواج أي قبل انتقال العدوى بالفيروس من الزوج الذي يظهر عليه المرض في صورة ثآليل في المنطقة التناسلية، وتعطى الجرعة الثانية بعد شهرين، والجرعة الثالثة بعد ستة أشهر.
(لها اون لاين)
بواسطة : admincp
 0  0  1924
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:28 صباحًا السبت 18 نوفمبر 2017.