• ×

02:04 صباحًا , الجمعة 24 فبراير 2017

الطبيب المسلم بين الإفراط والتفريط

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الطبيب المسلم بين الإفراط والتفريط
- ينقسم الأطباء في موقفهم من منهج الإسلام في الطب (أي في أسباب المرض وطريقة الوقاية منه وعلاجه) إلى قسمين:
* قسم وقع في التفريط لأنه يجهل ويرفض منهج الإسلام في أسباب المرض ووسائل الوقاية منه وعلاجه. فقد شرحت لنا الشريعة الإسلامية أن شياطين الإنس والجن، وما يحدثانه من عين وسحر وحسد(1)، تكون سببا للأعراض المرضية. وأوضحت لنا جليا أن هذا من الأمور الغيبية التي لا يجوز نفيها، بل يجب علينا أن نأخذها ونؤمن بها كما ذُكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.
* القسم الثاني من الأطباء يعرف هذه الأسباب الغيبية للمرض، ويعترف بها، ولكنه أفرط وأخطأ في وسيلة الوقاية منه وعلاجه. من أهم الأخطاء، التي وقع فيها بعض الأطباء، هي الاعتقاد بأن العلاج بمنهج الإسلام يحتاج إلى تعيين معالجين متخصصين (في العلاج بالقرآن أو بعسل النحل) ينسقون معهم فيما يسمى بالعيادة المتكاملة.
- الطبيب المسلم، كغيره من المسلمين، عليه أن يتعلم ويطبق المنهج الذي أنزله الله تعالى في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، التي قالها وفعلها وأقرها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وما أجمع عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم.
- هذا المنهج يشتمل على تفاصيل لكل الأمور التي يحتاجها الفرد والأسرة والمجتمع من حياة وموت وغيب، عدا أمر الروح، قال تعالى في سورة الإسراء الآية 85: (ويسألونكَ عنِ الروحِ قلِ الروحُ من أمرِ ربي وما أوتيتم من العلمِ إلا قليلا).
- الطب يتعلق بالعقيدة والمرض والموت وصرف المال وبكل جوانب الحياة الاجتماعية، لذا فهو من أهم أمور المسلم(2).
- نحن كأطباء مسلمين، وللأسف، علينا أن نجتهد بأنفسنا ونبحث عن هدي الإسلام في الطب، والذي جاء مفصلا وفيه خير كثير للمسلمين خاصة وللبشرية كافة. ويحتاج منا فقط إلى بعض الجهد لجمع أدلته الصحيحة وتَعَلُمها وتعليمها وتطبيقها.
- مما قرأته عن الطب في المنهج الإسلامي(3) ما يأتي:
* الصحة هي واحدة من نعم الله تعالى على العبد التي يجب عليه شكرها. ولكي يصبح المرء في صحة تامَّة لابد أن يكون معافيا ماديا (في جسده) ومعنويا (في عقله)(4) واجتماعيا (مع من حوله).
* اتخاذ الأسباب الصحيحة(5) ومتابعة منهج الإسلام في كل الأمور (والطب واحد منها) عبادة يؤجر عليها المسلم مهما كانت النتائج. فالمسلم مأمور باتخاذ الأسباب مع عدم الاعتماد عليها(6). لأن كل النتائج (الشفاء مثلاً) بإذن الله تعالى.
* أسباب الوقاية والعلاج، في الإسلام، مرتبطة بسلوك المسلم وعباداته مثل القرآن الكريم(7)، والدعاء، والأذكار، والصلاة، والصوم، والصبر، والاحتساب، وهكذا. كما أن هنالك بعض العلاجات المادية (مثل عسل النحل(8)، والحبة السوداء، وماء زمزم، وغيرها) التي لها فوائد غذائية وليس لها أي آثار جانبية ضارة إذا التزم الشخص بهدي الإسلام العام (...وكلوا واشربوا ولا تسرفوا...).
* أسباب الوقاية والعلاج الثابتة بنصوص الكتاب والسنة مطلقة قطعية غير قابلة للتغيير ولا تحتاج لاختبار مدى وطبيعة فعاليتها بوسائل البحث التجريبية. لأن التجريب أمر نسبي ظني قد يعتريه التغيير. فلا يمكن أن نسعى إلى إثبات ما ورد عن الخالق سبحانه بالنص الصريح من خلال عرضه على نتاج جهود المخلوقين ومعاييرهم(9). ولكن يمكن عمل مثل هذه البحوث إذا كانت ستضيف دليلاً عقلياً إلى الأدلة النقلية.
* هذه الأسباب لا خطورة فيها ويمكن أن يتعلمها كل مسلم(10) ويبدأ بها الوقاية والعلاج من كل شكوى، مادية أو معنوية. ولا تؤخر المريض عن طلب العون من أي طبيب موثوق به في دينه وطبه (يمكن عملها في الطريق إلى هذا الطبيب)(11). وهي عبادة وعلم كريم علمنا له رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، نفخر به وندعو إليه غيرنا.
* العلاج بالمنهج الإسلامي عام لكل شكوى(12) ولا يحتاج إلى تحديد سبب المرض (ميكروبات أو مشكلة اجتماعية أو عين أو سحر أو حسد أو خلافهم). فالسحر والحسد والعين، وكيفية تسببها في مرض الإنسان من أمور الغيب التي لا يمكن للبشر معرفتها بالوسائل المادية التجريبية المشروعة، الخالية من الكهانة والعرافة. وهي ليست أمراضاً في حد ذاتها بل هي فقط أسباب لأعراض مرضية (مادية ومعنوية) متداخلة. ولا داعي للخلاف حول الكيفية التي تسبب بها المرض. فالمسلم لن يجني من الخلاف حولها فوائدا عملية لأن المدخل للعلاج، في منهج الإسلام، واحد كما ذكرنا(13). ويمكننا أن نضيف إلى الأسباب المادية المباشرة لكل عرض مرضي يصيب الإنسان (في بدنه أو عقله أو أي مشكلة اجتماعية ناتجة أو مسببة لأي منهما) أسبابا غيبية خفية هي شياطين الجن والإنس وما يحدثانه من سحر وعين وحسد. وبذلك تكون الوقاية والعلاج الذي هدتنا إليه الشريعة الإسلامية بداية للوقاية والعلاج من كل مرض يصيب الإنسان(14). وإن كان الطب الحديث قد اكتسب وضعه الحالي بتطوير الخبرات البشرية على مر الأزمان، فان من المعروف عند البشر على مر التاريخ أيضا، عن طريق الإسلام وغيره، الأثر الذي يحدثه السحر والعين والحسد على مجريات الأحداث. غير أن النظر لهذه المسالة بطرق مجزأة ومبعثرة جعلتها من وجهة النظر العلمية التجريبية، تبدو وكانها غير ممكنة. وهي وإن لم تثبت علميا، فلم تنف علمياً أيضا. وقد حذرتنا الشريعة الإسلامية من عداوة الشيطان الذي يرانا هو وقبيله من حيث لا نراه، ولم تامرنا بالبحث والتفصيل في كيفية حدوث تأثير الشيطان على الإنسان. بل قد يُغرى التفصيل والإسهاب في ذلك، من لا علم له بالسنة أو من لا حرص له على الاتباع أو من كان همه المكاسب العاجلة إلى المضي قدما فيه وإن ادخله فعله هذا إلى باب البدع والدجل.
* أسباب الوقاية والعلاج الأخرى (كالأمصال والأدوية الكيماوية أو العشبية والعمليات الجراحية وغيرها) المعروفة بالمنهج التجريبي (العقل الصريح وليس بما يسمى بالاستبطان) مباحة إن لم يخالطها حرام. ولكن تحتاج أن يستخير المسلم(15) ربه تفاديا لآثارها الجانبية التي قد تضر في الدين والصحة والوقت وصرف المال.
* إذا أردنا أن نضيف العلاج المادي للعين فعلينا أن نلتزم بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث أبي أمامة(16). فهنالك شخص (معيون) مرض بسبب مدح مسموع من شخص (عائن) لم يبرك. والذي يسمع هذا العائن ويشهد على أنه لم يبرك، يتهمه ويأمره أن يغسل وجهه ويديه، ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم يصب ذلك الماء على المعيون من خلفه على رأسه وظهره ثم يكفأ القدح. أما إذا خشينا غضب العائن عند اتهامنا له فنكتفي بالعلاج بالأذكار والدعاء، ولا يجوز أن نبتدع أي طرق أخرى مخالفة لما نصت عليه السنة(17).
* إن حياتنا كمسلمين كلها عبادة(18) يجب أن نرجع فيها لما ثبتت صحته بالمنهج الشرعي القطعي (النقل الصريح من القرآن الكريم والصحيح من السنة المطهرة). وما لم نجده فيهما نستخير الله تعالى عليه، إن كان من المباحات التي عرفت بالمنهج التجريبي. ولا يجوز أن نضيف للمنهج الإسلامي أي وسائل أو آيات، أو أذكار أو مركبات جديدة نظن أننا قد اكتشفناها بالمنهج التجريبي. وإن أفتى بعض العلماء الأفاضل بجوازه فلهم أجر الاجتهاد ولا يلزمنا اتباعهم في ذلك. لأن ما جاءنا من أسباب (بالأدلة النقلية الصحيحة) يكفي للوقاية والعلاج، ولأن ما نستنتجه من تجاربنا الشخصية قد يكون بشرى أو كرامة خاصة بنا، وليست سنة تتبع ولأن ذلك سيفتح بابا للبدع ولأن هذه التجارب ظنية فقط وتربط النتيجة مباشرة بالسبب. وكما أسلفنا فإن المسلم مأمور بالاعتماد على الله تعالى خالق الأسباب ومقدر النتائج.
* العلاج بالمنهج الإسلامي لا يحتاج إلى شخص متخصص بالعلاج بالقرآن(19) أو بعسل النحل، خلاف الطبيب المسلم . فقط ربما يحتاج الفريق الطبي المعالج، في المؤسسات الطبية المختلفة، إلى عالم ليُعلم ويُذكر الطبيب والمريض ومرافقيه بمنهج الإسلام في الطب. وذلك لفترة انتقالية محدودة حتى يتعلم الأطباء، والكوادر الطبية المساعدة، هذا المنهج ويشرحونه بأنفسهم للمرضى ومرافقيهم.
- من سلبيات تعيين شخص متخصص (يعالج بالقرآن أو بعسل النحل) خلاف الطبيب المسلم، ما يأتي:
* ابتداع أمر لم يفعله رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ولم يفعله أصحابه رضوان الله عليهم، رغم وجود الداعي له في عصرهم. وانتشار الاستعانة بالجن والسحر والكهانة بصورة جديدة.
* اختيار هذا المعالج غير ممكن (درجة التقوى لا يمكن قياسها). قال تعالى في سورة النجم، الآية 32: (.... فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ). كما أنه قد يُظن أنَّ لبعض القارئين خصوصية ويُعتقد ارتباط الشفاء بهم، فتطغى أهمية القارئ على أهمية المقروء، وهو كلام الله.
* تقسيم ما يسمى بالعيادة المتكاملة إلي عيادة للأمراض العضوية وأخرى للأمراض النفسية وثالثة للأمراض الروحية ليس له مرجعية علمية (لا نقلاً من المنهج الشرعي ولا عقلاً بالمنهج التجريبي). لذا لا يمكن عمل أي تنسيق مقبول بين المعالج والطبيب.
* جَعَـلتْ هذه العيادة الطب في اٌلإسلام (الذي هو طبا أصيلا سابقاً للطب المعاصر) مع الطب البديل (الذي لم تقنن كثير من فروعه تقنينا علميا صحيحا، لا شرعاً ولا تجريباً) فجاء القرآن والعسل وبقية العلاجات المشروعة بعد الطبيب.
* جَعْـل المريض يقابل الطبيب قبل المعالج (الذي نفترض خطأ ً- أنه يطبق منهج الإسلام في الطب) يعني أننا لا نثق في هذا المنهج. كما أن الطبيب قد يحجب بعض المرضى عن التداوي بمنهج الإسلام، والذي يحتاجه كل مسلم ليبدأ به العلاج عند كل شكوى.
* تضارب الأقوال والتنافس بين المعالج والطبيب يضر بصحة المريض.
* زيادة تكلفة وزمن العلاج بالنسبة للمريض.
- بسبب كل هذه السلبيات التي ذكرناها، نقترح مزيداً من الدراسات العلمية لجعل الطب في الإسلام طباً أصيلاً، يتعلمه الشيوخ والأطباء والمرضى. وهذه بعض النقاط التي يمكن أن تُدْرس.
أولاً: يكون الشيخ عالماً (بمنهج الإسلام في الطب) ومعلماً (أي مثقفاً صحياً) للأطباء والمرضى. وليس معالجاً مستقلا بنفسه ولا تابعاً للطب المعاصر حيث يأتي في درجة دونه فيما يسمى بالعيادة المتكاملة.
ثانياً: التأكيد على أن كل الأدوية والعلاجات (المشروعة والتجريبية) هي أسباب فقط، لا نعتمد عليها في الشفاء، لأن الشافي هو الله تعالى. لذا دائماً نستصحب معنا الدعاء.
ثالثاً: يستخير المريض ربه إذا أراد أن يستشير الثقات (في دينهم وطبهم المادي أو المعنوي) من الأطباء، لإضافة بعض العلاجات التجريبية (مع الطب النبوي وليس بدلا عنه).
- الأمر أمر دنيا وآخرة ويحتاج إلى تكاتف علماء المسلمين، من فقهاء وأطباء وغيرهم، لمناقشته بصورة مكثفة ومتواصلة وتوضيحه لنا جميعا. ولا نحتاج أن نتعجل ونجامل المعالجين، بالقرآن أو بعسل النحل، ليمارسوا مهنة يجب أن يقوم بها الأطباء المسلمون. ولا أن نجامل الأطباء ليتكبروا على منهج الإسلام في الطب ويرفضوا أن يتعلموه.
نسأل الله تعالى ألا تشملنا فتنة لا تصيبنَّ الذين ظلموا منِّا خاصة. ونسأله تعالى أن يعصمنا من فتنة المسيح الدجال، وأن يجعل عملنا خالصاً لوجهه، ينفعنا به يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
-----------------------------------------
الهوامش:
1- العين والسحر والحسد من أسباب المرض في الإسلام، أما المس فمن معانيه الجنون لذا فهو تابع للأعراض المرضية.
2- الضروريات الخمس في الإسلام هي حفظ الدين، والنفس (أي الروح والجسد)، والعقل، والنسل (أي العرض)، والمال.
3- ما قرأته عن الطب في الإسلام قليل نسبياً. لأنه مجهود فردي بدأ بعد إكمالي لست سنوات في كلية الطب وثلاث سنوات في التخصص كلها كانت خالية تماما من الطب في الإسلام!.
4-بعد رجوعي للمعاجم العربية والإنجليزية وجدت أن كلمة عقل تشمل الأعصاب، والقلب، والنفس، والروح. لأن المخ هو واحد من مكونات الجهاز العصبي وهو مكان العقل (عند الأطباء). أما عند بعض الفقهاء فإن القلب هو مكان العقل. والنفس تعني العقل والروح، أو الجسد (بما فيه من عقل) والروح. أما الروح فكما قال الله عز وجل فإن أمرها منه سبحانه وتعالى وما أُوتينا من العِلْم إِلا قليلاً.
5- الأسباب الصحيحة تنفع الفرد في دينه ودنياه. وليس لها آثار جانبية ضارة، لا في الدين ولا في الدنيا.
6- وقد صح أن ترك اتخاذ الأسباب معصية وأن الاعتماد عليها شرك.
7- القرآن الكريم شفاء للمؤمنين، قال تعالى:
(وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ مَا هُوَ شِفاءٌ وَرَحمةٌ للمؤمنينَ ولا يَزيدُ الظالمينَ إلا خَسَاراً) سورة الإسراء: الآية 82.
8- عسل النحل شفاء للناس عامة. وهدي رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، في العلاج بعسل النحل ليس فيه شخص متخصص ولا عيادة ولا لسعات نحل ولا مركبات مُصَنَّعة. ويمكن لكل شخص أن يشتري العسل الجيد، ما أمكن، ويستعمله بنفسه.
9- أنظر كتاب (العلاج النفسي والعلاج بالقرآن) للدكتور طارق بن علي الحبيب، استشاري الطب النفسي، 1424هـ - 2003م.
10- إن كان في أسباب الوقاية أو العلاج، في الإسلام، شيء يحتاج إلى مهارة خاصة (كالحجامة مثلا) فيتعلمه الطبيب المسلم.
11- أسباب منسية، محاضرة مسجلة، للدكتور خالد الجبير، استشاري جراحة القلب.
12- يركز الطب في الإسلام على الشكوى (أي العرض المرضي) وليس على مسميات الأمراض. (عن محمد بن سالم قال، قال لي ثابت البُنَانِيُّ يا محمد إِذا اشتكيت فضع يدك حيث تشتكي ثم قل، بِسْمِ اللَّه أَعُوذ بِعِزَّةِ اللَّه وَقُدْرَته مِنْ شَرّ مَا أَجِد مِنْ وَجَعِي هَذَا، ثُمَّ اِرْفَعْ يَدك ثُمَّ أَعِدْ ذَلِكَ وِتْراً. قَالَ فَإِنَّ أَنَس بْن مَالِك حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ بِذَلِكَ). ‏سنن أبي داود3393، عون المعبود شرح سنن أبي داود.
13- وهذا لا يتعارض مع إيماننا بأن للسحر حقيقة وأنه يؤثر بمشيئة الله تعالى (...وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله...) (سورة البقرة الآية 102).
14- الأمراض وعداوة الشيطان للإنسان، د. آمال أحمد البشير، اختصاصي طب المجتمع.
15- إذا كان المريض لا يستطيع أن يستخير بنفسه فيمكن أن يقوم بالاستخارة أي شخص آخر تهمه صحة هذا المريض.
16- الموطأ كتاب العين: 2/938، صححه الحاكم ووافقه الذهبي.
17- من الطرق التي ابتدعت لعلاج العين أخذ أثر (بطرق لم ترد في السنة) من الشخص الذي يظن أنه قد عان.
18- قال تعالى في سورة الأنعام (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ(163)).
19- العلاج بالمنهج الإسلامي لا يحتاج إلى متخصص يقرأ مباشرة أو يسجل على أشرطة كاسيت أو أقراص كمبيوتر. والمريض العاجز عن مساعدة نفسه يمكن أن يعاونه أحد زواره أومحارمه، كما فعلت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها مع الرسول صلى الله عليه وسلم عند مرضه ((البخاري (5738)).

مدخــــل للطب في الإســـلام

إعداد
د. آمـــــال أحمــــد البشـــــــــير
اختصاصي طب المجتمع (باحثة عن الطب في الإسلام)


بواسطة : admincp
 0  0  2877
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:04 صباحًا الجمعة 24 فبراير 2017.