سعود الطبية" تحذر من اضطراب "الكتاتونيا" 23-09-2022

علقت مدينة الملك سعود الطبية الجرس على مرض الكتاتونيا، الذي يتمثل في كونه اضطرابًا عصبيًا نفسيًا حادًا يؤدي لحالة من الذهول أو عدم الاستجابة لدى الشخص الذي يكون مستيقظًا، وقد يتزامن اضطراب نفسي كالفصام، أو بالاقتران مع حالة طبية مثل التهاب الدماغ، وحالات الصرع عند بعض المرضى، وقد تكون الكتاتونيا موجودة من دون سبب معروف، وعادة ما تكون عرضية، مما يعني أن نوباتها تأتي وتذهب.

وأشارت الاختصاصي النفسي أول إكلينيكي ندى العيسى أن من أهم أعراض الذهول والتي تتمثل في أن الشخص لا يستطيع التحرك أو التحدث مطلقاً ويبدو كأنه يحدق في الفضاء، كذلك المرونة الشمعية (سكون الأطراف) حيث يبقى المصاب في نفس الوضع لفترة طويلة دون حركة ودون رد فعل، وأيضًا سوء التغذية، فالمريض يعاني من سوء التغذية والجفاف بسبب قلة الأكل والشرب، كما تشمل بعض الأعراض السلبية وعدم الاستجابة لأي محفز خارجي والصمت وعدم التحدث مع الآخرين وتقليد كلام وحركات شخص آخر ومقاومة الأشخاص الذين يحاولون ضبط جسده، بالإضافة لحركات متكررة لا يبدو لها معنى.ونوهت العيسى أن هناك ثلاثة أنواع لاضطراب الكتاتونيا وهي: الكتاتونيا الحركية الذي يعد النوع الأكثر شيوعًا، وعادة ما يحدق الشخص المريض في فراغات ولا يمكنه أن يستجيب لك عندما تتحدث إليه، أي أنه يستقل في وضع غير عادي لا يتحرك، كذلك الكتاتونيا المتحمسة وهذا النوع من يقوم فيه المريض بحركات مندفعة للغاية يبدو فيه أمامك أنه يقاتل ويعاني من الهذيان وتقليد حركات شخص يحاول مساعدته، وأخيرًا الكتاتونيا الخبيثة، ويصاب بها الشخص عندما تظهر بعض المشكلات الصحية مثل التغييرات في درجة حرارة الجسم ومعدل نبضات القلب وضغط الدم خاصة أن المصابين بالجمود هم أكثر عرضة للجلطات والفشل الكلوي والجفاف. وأضافت: بعض الإحصائيات ذكرت أنه يوجد 1 من كل 10 أشخاص يعانون من مرض عقلي، يصابون الكتاتونيا في مرحلة ما من حياتهم، كما أجمعت العديد من الآراء أن ثلث الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب، يعانون أيضاً من الجمود أو الكتاتونيا، وتعد النساء أكثر عرضة من الرجال بمقدار 50 % بالإصابة الكتاتونيا خاصة مع التقدم في السن. وأوضحت العيسى كيفية التعامل مع مريض الكتاتونيا وأهمها المتابعة مع طبيب متخصص والالتزام بالتعليمات الطبية والأدوية والحصول على قسط من الراحة وتناول طعام صحي وممارسة تمارين رياضية، وكذلك يحتاج المريض إلى تعاون شديد من الأسرة والتي يجب عليها أن تهيئ الجو الاجتماعي الذي سيتعامل معه مريض الكتاتونيا حتى لا يصاب مريض بالانتكاسة.

https://www.al-madina.com/article/802259/%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7