علاج جديــــد للذئبة الحمامية

توصل باحثون كنديون إلى مواد معينة من الممكن أن تحد من الالتهابات التي تحدث عند الإصابة بالذئبة الحمامية الجهازية، كم أنها تقلل من مضاعفات المرض التي تصيب الكلى، ويظهر هذا المرض في عمر مبكر، وتشمل أعراضه حدوث آلام والتهابات إضافة إلى إجهاد وطفح جلدي.
ذكر الفريق الذي قام بالدراسة الجديدة أن المواد التي تم اكتشافها تلتحق بمنطقة صغيرة من بروتين، يعرف باختصار سي دي11 بي، وباستخدام جزيئات صغيرة ينشط هذا البروتين وبالتالي تقل أعراض المرض.
تراجعت حدة المرض وأعراضه على فئران التجارب، والتي عدلت جينياً بحيث يتطور المرض مع تقدمها في العمر، مع إعطائها العقار الجديد، واختبر الباحثون فاعلية الدواء بإضافته لخلايا مناعية من الدم حصلوا عليها من أشخاص يحملون الطفرة الجينية التي تعرف بالتيجام، ولاحظوا أن المادة تغلبت على هذا العيب الجيني.
يلعب جين التيجام دوراً مهماً في المناعة، وبحسب الإحصاءات فإن نسبة المصابين بالذئبة بسبب طفرة هذا الجين لا تقل عن 15%، وفي حالة تعريف هذا الجين بالبروتين فإنه يعرف بـ سي دي11 بي، وهو الذي يستهدفه العلاج الجديد بنجاج.

التعليقات مغلقة