عقاقير تضعف فرص نجاة مريضات سرطان الثدي

توصل بحث جديد بقيادة جامعة فليندرز، إلى وجود صلة بين استخدام العلاجات المعروفة باسم «حاصرات بيتا» وضعف فرص النجاة من سرطان الثدي لدى بعض المريضات، نُشرت تلك الدراسة في مجلة «منتهى علم الأورام».وارتبط استخدام تلك العقاقير، التي تُستخدم عادة لمعالجة أمراض القلب والأوعية الدموية، بشكل سلبي بنتائج البقاء على قيد الحياة في حالة اللاتي يعانين سرطان الثدي المتقدم.باستخدام البيانات التي تم جمعها من 2777 مريضة في التجارب السريرية، أظهرت الدراسة نتائج بقاء أسوأ لمن يعانين أحد أنواع سرطان الثدي ويستخدمن «حاصرات بيتا» مقارنة بمن لا يستخدمن تلك العلاجات.وخلص البحث إلى ضرورة أن تهدف الأبحاث المستقبلية إلى اكتساب فهم أعمق لتأثيرات «حاصرات بيتا» على أنواع فرعية معينة من سرطان الثدي ونوعه والعلاجات المستخدمة له.

التعليقات مغلقة