تحسين النوم عقب الصدمة يخفف من الآثار

تقترح دراسة جديدة أجراها باحثون في كلية إلسون إس فلويد للطب بجامعة ولاية واشنطن، ونشرتها مجلة «التقارير العلمية»، أن زيادة وقت النوم بعد التعرض لموقف صادم يخفف من الآثار السلبية.تعتبر النتائج واعدة بشكل خاص للأشخاص الذين يتعرضون بشكل متكرر للصدمات بسبب عملهم أو ضحايا الحوادث والكوارث الطبيعية أو العنف.أراد الباحثون معرفة ما إذا كان إصلاح اضطرابات النوم المرتبطة بالتعرض للصدمات يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، وذلك من خلال التجربة على فئران تعرضت لاضطراب ما بعد الصدمة، تم تقسيمها إلى مجموعتين.في إحدى المجموعات استخدم الباحثون التحفيز البصري الجيني لتنشيط هرمون تركيز الميلانين ـ وهو نوع من خلايا الدماغ المعززة للنوم ـ على مدى 7 أيام. كانت الحيوانات في المجموعة الثانية بمثابة مجموعة للمقارنة.بمقارنة المجموعتين وجد الباحثون أن التحفيز البصري الجيني زاد من مدة نوم حركة العين السريعة ـ مرحلة النوم التي يُعتقد أنها مهمة للتعلم والذاكرة ـ عبر مراحل راحة الفئران ومراحل النشاط.وجد الباحثون أن الفئران التي تلقت تحفيزاً جينياً لزيادة وقت نومها نجحت في خمد الذاكرة، مقارنة بالفئران التي لم تخضع لتلك المعالجة. ينبه الباحثون إلى ذلك التأثير الجيد يكون بتحسين النوم عقب الصدمة مباشرة وليس بعد وقت طويل.

التعليقات مغلقة