الهرمونات التعويضية في سن اليأس تغيّر الأيض

يُظهر البحث الرائد الذي قام به علماء من ماساتشوستس أمهيرست أن العلاج الهرموني الفموي يغير بشكل كبير عملية الاستقلاب الغذائي لدى النساء بعد انقطاع الطمث. قد تساعد هذه النتيجة، والتي ظهرت من فحص عينات الدم، في تفسير مخاطر المرض والتأثيرات الوقائية المرتبطة بأنظمة العلاج الهرمونية المختلفة.

ويُعد هذا التحليل أول تحليل للتأثيرات الأيضية للعلاج الهرموني الذي يتم إجراؤه في إطار تجربة سريرية عشوائية، والذي سعى الباحثون من خلاله لمعرفة ما إذا كان تلك العلاجات تغير المستقلبات (العناصر الأيضية).
وكشفت النتائج عن تغييرات عميقة في العملية الاستقلابية، تمتد على نطاق واسع من الفئات بما في ذلك الدهون والأحماض الأمينية ومستقلبات الجزيئات الصغيرة الأخرى. وتغيرت 62% من المستقلبات بشكل كبير مع العلاج بالأستروجين وحده، و 52% مع الأستروجين بالإضافة إلى البروجستين.
ويقول الباحثون إن التعامل مع المجموعة الفرعية من المستقلبات التي لديها تغيرات تفاضلية بين العقارين المتعلقين بأمراض القلب والأوعية الدموية قد يشير إلى الأسس الجزيئية للاختلاف في المخاطر بين العلاجين

التعليقات مغلقة