الكذب عند الأطفال عادة تقلق الآباء وتزعجهم.. أسبابها وطرق علاجها

تداوي /

الكذب عند الأطفال ليست مشكلة كبيرة كما يتصور البعض وإنما هي مرض نفسي بسيط يمكن معالجته بسهولة ولكنه يحتاج إلى بعض من الوقت والجهد.

الكذب عند الأطفال

– أسباب الكذب عند الأطفال

يوجد عدة عوامل تدفع الأطفال للكذب حتى وهم في سن صغير من عمرها، ولكن أبرز تلك العوامل هو الخوف من العقاب، والتوقع بأنه أفضل وسيلة للهروب من الذنب.

كما يوجد عدة عوامل آخرى أهمها:

محاولة الأطفال تقليد الآخرين، فقد يكون أحد الأبوين في المنزل لديه عادة الكذب، وبهذه الحالة سيكتسب الأطفال تلك العادة تلقائياً.

كذلك يمكن أن يلجأ الأطفال للكذب من أجل تحصيل بعض المكاسب أو الأشياء من الأخرين.

الغيرة يمكنها أن تدفع بالطفل للكذب، وذلك من أجل لفت الانتباه تجاهه وفرض نفسه أمام المحيطين به.

لكسب المكانة الاجتماعية يحاول الطفل اختلاق الأكاذيب ونسج القصص الخيالية ليجذب اهتمام عائلته وثقتهم وفرحهم به.

التهرب من الخطأ وهذا يكون بإنكار الطفل معرفته بالأمر أو نسبه لأحد أخر سواء أكانت من إخوته أو أصدقائه

اقرأ أيضاً: أفضل طرق علاج مغص الأطفال الرضع.. وما هي أعراضه وأسبابه

الكذب عند الأطفال

– علاج عادة الكذب عند الأطفال

ليس بالأمر الصعب كثير علاج الكذب عند الأطفال وإنما تحتاج إلى بعض الجهد والوقت والإصرار، وأهم خطوة في علاج عادة الكذب هي إشعار الولد بالخوف من الذنب.

من أهم خطوات علاج الكذب عند الأطفال

أولاً: يجب على الأهل أن يكونوا قدوة لأبنائهم ويتجنبوا الكذب أمامهم حتى على سبيل المزاح، وكذلك أن يبتعدوا عن وعودهم الكاذبة لهم.

ثانياً: خلق جو من الراحة والطمأنينة بين الأهل والأطفال، وعدم خوف الطفل من قساوة عقاب الأهل عند الذنب.

ثالثاً: تربيت الطفل من صغره على مبدأ أن الكذب سيكشف عاجلاً أم آجلاً وأن أفضل طريق للنجاة هو الصدق مهما ترافق من ألم.

رابعاً: أن يحاول الآباء الاتصال بأبنائهم بطريقة صحيحة تمكنهم من خلق جو مريح فيما بينهم، مع تقدير شعور الأطفال والابتعاد عن أسلوب السخرية والغيرة.

خامساً: نزول الأهل لمستوى عقل الأطفال وإيجاد وسيلة تفاهم تمكنهم من كسب ثقة أطفالهم ومعرفة مدى صدق رواياتهم.

ملاحظة: هناك العديد من العلامات التي يمكن بدورها أن تكشف كذب الأطفال أهم علامات تعبيرية على وجوههم، أو ارتباك واضح في كلامهم، أو ارتجاف في بعض أجزاء أجسادهم.

التعليقات مغلقة